رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: كل منخفض جوي في غزة يحصد أرواحا كما تفعل القذائف| فيديو

الاوضاع في غزة
الاوضاع في غزة

كشف الدكتور نزار نزال، المحلل السياسي، عن وجه مرعب للمأساة الإنسانية داخل قطاع غزة، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي حوّل المساعدات الإنسانية من حق مكفول دولياً إلى "ورقة ابتزاز" سياسي ضد المقاومة والشعب الفلسطيني، وسط صمت دولي مريب.

حصد الأرواح

وأضاف المحلل السياسي، خلال لقاء له على قناة"اكسترا نيوز:"بينما يتطلع العالم والمحيط العربي للمطر خيراً، يتجرع سكان غزة من المنخفضات الجوية وجعاً وفقداً.. فكل منخفض جوي بات يحصد أرواحاً كما تفعل القذائف"، مشيرا إلى أن غياب البيوت الجاهزة والخيام والمعدات الشتوية، رغم الاتفاقات الموقعة في شرم الشيخ، يعكس نية مبيتة لتحويل غزة إلى "بيئة طاردة" تدفع السكان نحو التهجير الناعم بعد فشل التهجير القسري بفضل الصمود الفلسطيني والدور المصري.

أوضح أن الاحتلال لم يوقف الحرب بل "غير شكلها"، فبدلاً من المجازر الكبرى، انتقل إلى "الموت البطيء والصامت"، حيث ارتقى أكثر من 400 شهيد منذ توقيع اتفاق التهدئة في أكتوبر الماضين مؤكدا أن إسرائيل تماطل في الانتقال للمرحلة الثانية للتهرب من الاستحقاقات السياسية والانسحاب من القطاع، مفضلةً بقاء 2.3 مليون فلسطيني يعيشون بين الركام والرمال.

ترامب وهندسة الصراع

شن "نزال" هجوماً لاذعاً على الدور الأمريكي، معتبراً أن إدارة ترامب لا تسعى للاستقرار بل لـ "هندسة الصراع" بما يخدم أمن الاحتلال فقط، مضيفا الرئيس الأمريكي يمكنه بكلمة واحدة فتح المعابر، لكن واشنطن تريد الانتقال من الاحتلال العسكري المباشر إلى الوصاية الدولية تحت مسمى (قوات استقرار)، وهي قوات تهدف تعريفاً لنزع سلاح المقاومة وليس لحفظ السلام"،   ساخرا من مشاريع "ريفيرا غزة" التي يروج لها "كوشنر"، واصفاً إياها بأنها رؤية "رأسمالية متوحشة" لا تقيم وزناً للمواطن الذي يموت برداً وجوعاً، مختتما حديثه بتوجيه نداء عبر الشاشات، بأن الضغط المطلوب ليس عسكرياً فحسب، بل هو ضغط إنساني لإدخال 600 شاحنة يومياً وفتح معبر رفح بشكل كامل، محذراً من أن التاريخ القادم 29 ديسمبر)واجتماع نتنياهو مع ترامب سيكون مفصلياً؛ فإما الذهاب للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، وإما العودة للمربع الأول من الاجتياح الشامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء