رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ميرنا وليد: الوقوف أمام الفنان محمد صبحي بمثابة ألف نجاح بحياتي الفنية

الفنانة ميرنا وليد
الفنانة ميرنا وليد

استعرضت الفنانة ميرنا وليد، أبرز لحظة شعرت فيها بأنها الأفضل خلال عام 2025، وهي نجاحها على المسرح مع الفنان الكبير محمد صبحي، موضحة أن تجربة المسرح كانت صعبة ومرهقة، لكنها تمكنت من الوقوف بثقة أمام محمد صبحي، معتبرة أن هذا النجاح بمثابة ألف نجاح آخر في حياتها الفنية، مؤكدة أن هذه التجربة علمتها الكثير عن تحدي الخوف والقلق وتحويله إلى طاقة إيجابية، وهو ما يعكس التزامها وإصرارها على تقديم أفضل ما لديها، وهذا الإنجاز أعطاها شعورًا بالتميز والتفوق، خاصة وأن العمل مع صبحي يتطلب مستوى عاليًا من الاحترافية والتركيز، ما جعل هذه اللحظة علامة فارقة في مسيرتها الفنية لعام 2025.

الجدل حول محمد صبحي

وأضافت وليد، خلال لقاء على شاشة قناة النهار، إن الجدل الذي أثاره البعض حول الفنان محمد صبحي، كان نتيجة استهداف الأخطاء وليس الأداء الفعلي، موضحة أن صبحي رغم كبر سنه وتعرضه لمشاكل صحية مؤخراً، تمكن من مواصلة تقديم فنه والتفاعل مع جمهوره، وهو ما يعكس مدى التزامه المهني وشغفه بالفن، ولكن البعض يطلق الأحكام من بعيد دون فهم السياق، معتبرة أن هذا أمر طبيعي، حيث يختلف الأشخاص في طريقة تقييمهم للأحداث، ورأت أن موقف صبحي يعكس قيمة التحدي والمثابرة، وأن من يقف أمام الجمهور بهذا المستوى رغم الظروف الصحية يستحق التقدير وليس النقد.

وتحدثت الفناة ميرنا وليد، عن إنجازاتها الصغيرة التي لا يعرفها الجمهور، موضحة أن بعض النجاحات قد تكون خفية لكنها تعطي شعورًا بالفخر الشخصي، وهذه الإنجازات تتعلق بالاستمرارية والاجتهاد في تطوير الذات والمهنة، وأن أهم ما فيها هو القدرة على الاستمرار وتحقيق الأهداف خطوة بخطوة، مشيرة إلى أن العمل المستمر والصبر هما مفتاح النجاح، وأن أي فنان يسعى لتطوير مسيرته يجب أن يقدر قيمة الإنجازات الصغيرة التي تُبنى على أساسها النجاحات الكبيرة.

تكريم جيل المستقبل

وأكدت إن التكريم من مهرجان الأفضل بعد سنين كثيرة، يعد إنجاز العمر، فلا يقتصر على كبار الفنانين، بل يشمل الجيل الجديد الذي يمكنه الحفاظ على استمراريته وإرضاء الجمهور، موضحة أن حب الجمهور للفنان يعتمد على شخصية الفنان وإخلاصه وليس فقط على أعماله، معتبرة أن الفنانة ياسمين عبد العزيز مثال حي على ذلك، لأنها استطاعت الحفاظ على حب الجمهور لها من خلال تواصلها معهم وإصرارها على تقديم أعمال مميزة.

وتمنت الفنانة ميرنا وليد، أن يكون العام القادم أفضل من 2025، معبرة عن تفاؤلها بالفرص القادمة والتحديات الجديدة التي ستواجهها في حياتها الفنية، ومشددة على أهمية الاجتهاد والتفاني في العمل الفني، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يتطلب صبرًا وإصرارًا وشغفًا دائمًا بالمهنة، معربة عن امتنانها لكل من دعموها خلال العام، مشيرة إلى أن الحب الحقيقي للجمهور يتجاوز الأعمال الفنية ويعكس العلاقة الإنسانية بين الفنان ومتابعيه، وهو ما يجعلها مستمرة في تقديم الأفضل دائمًا.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء