رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمارا حداد: اجتماعات مغلقة بأمريكا لتجاوز عقبات وقف إطلاق النار بغزة|فيديو

تمارا حداد
تمارا حداد

كشفت تقارير صحفية وتحليلات سياسية عن كواليس اجتماعات "مغلقة" يعقدها وسطاء من الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا في مدينة ميامي الأمريكية، تهدف إلى صياغة تصور نهائي وشامل لتجاوز العقبات التي تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

اجتماع ميامي

قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، إن أهمية محادثات ميامي تكمن في كونها "اجتماعات مغلقة" لا تهدف لمجرد تثبيت التهدئة، بل لاستجماع نتائج المفاوضات السابقة ووضع "خريطة طريق" نهائية تتضمن خمسة ملفات شائكة، نحو إدارة قطاع غزة، والتصور السياسي لهيكلية الحكم في اليوم التالي، مشيرة خلال لقاء لها على قناة "القاهرة الإخبارية" إلى أن الاجتماعي يهدف إلى تحديد مهام وأهداف القوات الدولية أو الإقليمية التي ستنتشر في القطاع ووضع جداول زمنية واضحة للانتقال من وقف العمليات إلى الحل السياسي، ومناقشة ملف نزع سلاح حركة حماس، ووضع تصور جاد للواقع الإنساني المنهار.

وأوضحت "حداد" أن نجاح هذا التصور مرهون بالقدرة على الضغط على الجانب الإسرائيلي، وأن الإدارة الأمريكية هي الطرف الوحيد القادر على إلزام تل أبيب بالانتقال بين مراحل الاتفاق الثلاث، محذرة من حالة تجميد تفرضها أصوات داخل واشنطن وتل أبيب، تربط الانتقال للمرحلة الثانية بتسليم آخر جثة للمحتجزين الإسرائيليين، مما يهدد بإبقاء الوضع في منطقة ضبابية حتى العام المقبل.

 الدور المحوري لمصر وقطر وتركيا 

وأشارت إلى الدور المحوري لمصر وقطر وتركيا في تقديم تصورات أمنية وسياسية تتلاءم مع الترتيبات الإقليمية الجديدة في الشرق الأوسط، مشددة على ضرورة ألا تغفل هذه الحلول "جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، وأن الحلول الأمنية وحدها لن تصمد دون أفق سياسي يحقق طموحات الشعب الفلسطيني، وفي تعليقها على تصريحات قادة حماس بشأن إمكانية التزام إسرائيل بالاتفاق، استبعدت حداد وجود أي "رهان" حقيقي على الجانب الإسرائيلي في الوقت الراهن، معتبرة أن تصريحات الحركة هي رسائل سياسية للوسطاء لحثهم على حلحلة الموقف، بينما يبقى التصور النهائي بانتظار رفعه للرئيس "دونالد ترامب" لاتخاذ قرارات حاسمة.

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن أطفال قطاع غزة يواجهون خطر الموت جراء البرد القارس، ودعت إسرائيل إلى السماح بتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية لتمكين الفلسطينيين من الصمود في مواجهة المنخفضات الجوية.

وقالت المنظمة في بيان إن رضيعا يبلغ من العمر 29 يوما توفي في مستشفى ناصر جنوب قطاع غزة، بعد ساعتين فقط من وصوله إلى جناح الأطفال الذي تدعمه أطباء بلا حدود، موضحة أنه رغم جميع محاولات العلاج، تعذر إنقاذ حياة الطفل، حيث توفي نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

وحذرت المنظمة من أن طقس الشتاء القاسي، إلى جانب ظروف المعيشة المتدهورة أساسا، يؤديان إلى تفاقم المخاطر الصحية، مشيرة إلى أن فرقها تواصل تسجيل معدلات مرتفعة من التهابات الجهاز التنفسي، مع توقع ازدياد هذه الحالات طوال فصل الشتاء، بما يشكل خطرا جسيما على الأطفال دون سن الخامسة، وفيما يتعلق بالمنخفض الجوي، أوضحت المنظمة أن مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة يواصلون المعاناة في ظل أمطار غزيرة وعواصف شديدة، بينما يعيشون في خيام مؤقتة ومتهالكة تغمرها المياه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء