«بحوث الصحراء» يستقبل طلاب جامعة طنطا في زيارة تدريبية بسيوة|صور
استقبلت محطة بحوث سيوة التابعة لمركز بحوث الصحراء زيارة ميدانية وتدريبية لطلاب جامعة طنطا، وذلك في إطار دعم الأنشطة التطبيقية للبحوث وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
محطة بحوث سيوة
يأتي ذلك في إطار تعليمات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتوجيهات الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، باستمرار الدور التدريبي والتعليمي للمركز، وإشراف الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية.
تجميع وعصر زيت الزيتون
وشهدت الزيارة لقاءً تعريفيًا داخل المحطة، حيث تفقد الطلاب ومرافقيهم الوحدات البحثية والإنتاجية المتعددة بالمحطة، من بينها مركز تجميع وعصر زيت الزيتون، حيث تم التعرف على المراحل المختلفة لعملية العصر باستخدام الأساليب العلمية الحديثة التي تضمن تحقيق أعلى جودة للزيت المستخرج، والوصول إلى أعلى نسبة استخلاص.
تصنيع السماد العضوي
وأكد الدكتور رمضان الشافعي رئيس المحطة، على أهمية تدريب الطلاب عمليًا على مراحل تصنيع السماد العضوي (الكومبوست)، حيث تم مناقشة المعاملات التي تُجرى على المخلفات النباتية والحيوانية، وطرق الخلط والإضافات الحيوية التي تساعد على سرعة التحلل، والحصول على سماد عضوي متوازن غني بالعناصر الغذائية اللازمة للنباتات وبدرجة حموضة (PH) مناسبة.
السلالات الحيوانية
كما اطلع الطلاب على وحدة الإنتاج الحيواني، وتعرفوا على أساليب تنفيذ البحوث التطبيقية الخاصة بتغذية الحيوان، وبرامج التحصين والوقاية الصحية للقطيع، إلى جانب إمدادهم بخبرات عملية في مجال تربية السلالات الحيوانية المميزة بواحة سيوة.
نخيل البلح السيوي
وشملت الزيارة متابعة العمليات الزراعية الجارية على نخيل البلح السيوي، وبداية أعمال الخدمة الشتوية للأشجار المعمرة، بالإضافة إلى زراعة النباتات الحولية المستخدمة في البحوث التطبيقية بالمحطة.
واحة سيوة
وأبدى الطلاب إعجابهم بالخدمات البيئية والمجتمعية التي تقدمها المحطة لأهالي واحة سيوة، والتي تشمل طحن الحبوب وجرش وخلط مكونات الأعلاف وفق النسب العلمية والتطبيقية الصحيحة. وفي ختام الزيارة، تفقد الطلاب وحدة الميكنة الزراعية ونظم الري المطور بالمحطة، معربين عن تقديرهم للجهود البحثية المبذولة، ومتمنين استمرار هذا الدور العلمي والتنموي للمحطة.
وفي وقت سابق استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفدًا رفيع المستوى من الخبراء الصينيين، لمتابعة مستجدات مشروع إنشاء مصنع جديد لمبيدات الآفات الزراعية في مصر، وذلك بحضور الدكتورة هالة أبو يوسف رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية، لمتابعة مستجدات مشروع إنشاء مصنع جديد لمبيدات الآفات الزراعية في مصر.
يأتى ذلك في إطار التعاون المشترك بين الجانبين المصري والصيني.
واستعرض اللقاء، الخطط التنفيذية لهذا المشروع، والذي من المقرر أن يحقق إضافة نوعية هامة للقطاع الزراعي المصري، حيث سيتم إنشاءه بأعلى مستويات التكنولوجيا الصينية الحديثة لنقل التكنولوجيا المتطورة لتصنيع المبيدات في مصر، وذلك من خلال استثمارات صينية مصرية مشتركة من خلال مستثمرين مصريين.
توطين صناعة مبيدات الآفات الزراعية
وأكد وزير الزراعة، على أهمية هذا التعاون، والذي يساهم في توطين صناعة مبيدات الآفات الزراعية في مصر، ونقل التكنولوجيا المتطورة، وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية وفقاً لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرا إلى أن ذلك سيكون بلاشك إضافة للاقتصاد الوطني وضمان توفير مبيدات آمنة وفعالة بأحدث المعايير العالمية.
تشجيع المستثمرين
وأشار فاروق إلى أن الحكومة المصرية، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد اتخذت العديد من الإجراءات لتشجيع المستثمرين، وتحسين مناخ الاستثمار، مؤكدا أن القطاع الزراعي في مصر، هو قطاع واعد ومليء بالعديد من الفرص الاستثمارية المهمة، وأن الدولة حريصة على إشراك القطاع الخاص في جهود تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
نقل التكنولوجيا
وشدد الوزير على ضرورة وضع خطة عمل متكاملة لضمان استدامة المشروع ونقل التكنولوجيا، فضلا عن تشديد الرقابة الصارمة على كافة مراحل الإنتاج لضمان مطابقتها للمواصفات الفنية والبيئية الدولية، مع التركيز على أهمية البحث والتطوير بما يساهم في زيادة إنتاجية المحاصيل وحماية الصحة العامة.
ومن جانبها قالت رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية، أنه من المقرر أن تتولى إدارة صينية كاملة تشغيل المصنع لمدة ثلاث سنوات، يتم خلالها تدريب مكثف وتأهيل كوادر وعناصر مصرية متخصصة على كافة مراحل الإنتاج والإدارة، مشيرة إلى انه بنهاية هذه المدة، سيتم نقل الإدارة بالكامل إلى الأيادي المصرية المدربة، لضمان استمرارية التشغيل بكفاءة عالية.