بعد ظهور حالات.. هل تفسد الحمى القلاعية احتفالات الكريسماس بلبنان؟| فيديو
تصدر ملف سلامة اللحوم اهتمامات الشارع اللبناني خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك عقب رصد إصابات محدودة بمرض "الحمى القلاعية" بين بعض المواشي في لبنان، مما أثار حالة من القلق تزامنت مع ذروة الاستعداد لموسم أعياد الميلاد واحتفالات رأس السنة.
الحمى القلاعية في لبنان
كشف مراسل "القاهرة الإخبارية" تفاصيل الوضع في لبنان في ظل ما يتردد عن إصابة المواشي بالحمى القلاعية، مؤكدا أن هناك جهودا مكثفة من قبل وزارة الزراعة اللبنانية لمحاصرة المرض، كما أن وزارة الزراعة اللبنانية أكدت أن المواشي التي أصيبت لم تكن محصنة ودخلت البلاد بطريقة غير شرعية وكانت مصابة بالحمى القلاعية، إذ يعتمد لبنان على الاستيراد في المواشي.
ونوه بأن هناك بيانا جازما صادرا من وزارة الزراعة اللبنانية ونقابة تجار اللحوم المحلية والمستوردة في لبنان، أن اللحوم سليمة 100% ومحصنة ليس فقط بتحصين الحمى القلاعية ولكن التحصين من كل الأمراض ولا خوف من هذا المرض، لافتا إلى أنه أصدرت وزارة الزراعة اللبنانية، بالتنسيق مع نقابة تجار اللحوم بلبنان، بيانًا تفصيليًا جازمًا طمأنت فيه المواطنين بأن اللحوم المتوفرة في الأسواق سليمة تماماً وصالحة للاستهلاك الآدمي.
مواشي دخلت بطريقة غير شرعية
أشار المراسل إلى أن التحقيقات أكدت أن الإصابات التي ظهرت انحصرت فقط في المواشي التي دخلت البلاد بطرق "غير شرعية" (تهريب) ولم تخضع للتحصينات الطبية اللازمة، وشددت النقابة على أن المواشي واللحوم المستوردة رسمياً تخضع لرقابة صارمة، وتصاحبها شهادات صحية دولية تؤكد تحصينها ضد الحمى القلاعية وكافة الأمراض الوبائية قبل دخولها الأسواق، وأكدت الوزارة أن كافة اللحوم المذبوحة داخل المسالخ الرسمية وتحت إشراف بيطري هي سليمة 100% ولا تشكل أي خطر على الصحة العامة.
ولفت إلى أن توقيت انتشار هذه المخاوف لم يكن عفوياً، بل جاء ضمن موجة من الشائعات التي تستهدف ضرب الموسم السياحي والتجاري خلال الأعياد، إلا أن الشفافية التي تعاملت بها وزارة الزراعة ونقابة التجار ساهمت بشكل كبير في احتواء الأزمة وإعادة الثقة للمستهلك اللبناني، موضحا أنه تواصل أجهزة الدولة اللبنانية جهوداً حثيثة لمحاصرة بؤر الإصابة المحدودة، وتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمنافذ، لضمان عدم تسرب أي مواشي غير محصنة، وتأتي هذه الإجراءات ضمن حزمة إصلاحات تهدف لتعزيز منظومة الأمن الغذائي في لبنان وتطوير آليات الرقابة على الاستيراد والتجارة الداخلية.