رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لأول مرة.. «معيط» يروي كيف تولى منصب المدير التنفيذي للنقد الدولي|فيديو

الدكتور محمد معيط
الدكتور محمد معيط - وزير المالية السابق

فجر الدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، مفاجأة خلال حديثه عن مسيرته المهنية، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع يومًا أن يصل إلى منصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، لكنه رحب بالفرصة لاستثمار خبراته المتنوعة على المستوى الدولي، حيث أن الجهود التي بذلها في وزارة المالية لتعزيز قدرات الاقتصاد المصري.

ترشيح وفرصة للتجربة الدولية

كشف وزير المالية السابق، أن خبر ترشيحه للمنصب جاء من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، موضحًا أن الفكرة لم تكن في ذهنه مطلقًا لكنه رأى فيها فرصة لاكتساب خبرة دولية قيمة، وأن قبوله للمنصب لم يكن قرارًا صعبًا، مستندًا إلى خبراته السابقة في بيئات العمل الدولية في إنجلترا واسكتلندا، وهو ما منحه الثقة للتكيف مع التحديات الجديدة.

وأشار محمد معيط، إلى أن تمثيله في صندوق النقد الدولي كان دائمًا في إطار مصالح مصر والدول العربية، مؤكدًا أنه موجود ليعكس مصالحها ويضمن حقوقها ضمن البرامج والمفاوضات الدولية، وأن منصبه لا يخلق صراعًا بين ولاءه لمصر والتزامه بالمؤسسة الدولية، بل يجمع بينهما لتحقيق أفضل النتائج.

الدول العربية ودعم الصندوق

أوضح الدكتور محمد معيط، أن الدول العربية تلعب دورًا فعالًا في دعم صندوق النقد، من خلال تمويل برامج التدريب ورفع الكفاءات، ذكرًا أن الكويت والسعودية تمولان مراكز تدريبية تابعة للصندوق في الكويت والرياض، بينما تساهم مصر في برامج تدريبية أخرى، ما يعكس التعاون الاستراتيجي بين الدول العربية والصندوق لتحقيق التنمية المستدامة.

تحدث وزير المالية السابق، عن البرامج الاقتصادية التي تُنفذ بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، مؤكدًا أن هذه البرامج تهدف إلى استقرار الاقتصاد الكلي، وخفض التضخم، وزيادة الاحتياطيات الأجنبية، وضبط الميزانية العامة، لافتًا إلى أن بعض الإجراءات قد تؤثر سلبًا على الطبقة المتوسطة والفئات الأكثر احتياجًا في المراحل الانتقالية، مضيفًا أن الصندوق أصبح اليوم يأخذ البعد الاجتماعي في الاعتبار من خلال برامج حماية لتقليل هذه الآثار.

الدكتور محمد معيط - وزير المالية السابق 
الدكتور محمد معيط - وزير المالية السابق 

تفاؤل بمؤشرات التحسن الاقتصادي

واختتم الدكتور محمد معيط، حديثه بالتأكيد على أن توليه منصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي لم يكن مجرد تكليف دولي، بل فرصة لتعزيز خبراته المهنية والاستفادة منها في خدمة مصر والدول العربية، مع ضمان التوازن بين متطلبات البرامج الاقتصادية الدولية واحتياجات المواطنين على الأرض، معربًا عن تفاؤله بتحسن المؤشرات الاقتصادية خلال العام المقبل، مؤكدًا أن التضخم المتوقع سينخفض إلى مستويات مقبولة تتراوح حول 7%، ما ينعكس إيجابيًا على مستوى المعيشة ومعاشات المواطنين، ويعزز الاستقرار الاقتصادي العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء