نصائح للحفاظ على أمانك عند استخدام روبوتات دردشة الذكاء الاصطناعي
أصبح الاعتماد على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية لكثير من المستخدمين حول العالم، سواء للحصول على أفكار للوصفات، أو تخطيط السفر، أو الإجابة عن الأسئلة السريعة، وأصبح البعض يستخدمها كمدرب يشاركه همومه وتفاصيله الشخصية، وعلى الرغم من الفوائد الكبيرة لهذه الأدوات، يحذر الخبراء من مخاطر تتعلق بالخصوصية والأمان الرقمي إذا أسيء استخدامها.

طريقة حماية الخصوصية عند استخدام روبوت الدردشة
نشر تقرير لموقع “CNET” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، يوضح أن كثير من المستخدمين يثقون في الذكاء الاصطناعي أكثر مما ينبغي، ويشاركون معلومات شخصية قد لا تكون في مأمن كما يعتقد الكثير، لأن الحماية السرية التي نحصل عليها عند التحدث مع طبيب أو محامٍ أو معالج بشري لا تنطبق بالضرورة على روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
تجنب مشاركة البيانات
يؤكد خبراء الأمن السيبراني أن أول خطوة للأمان هي اعتبار روبوتات الدردشة بيئات عامة وليست محادثات خاصة، فينصح ماثيو ستيرن، محقق الأمن السيبراني والرئيس التنفيذي لشركة CNC Intelligence، بتجنب مشاركة أي بيانات يمكن أن تعرف بك شخصيًا، مثل الاسم الكامل أو العنوان أو التفاصيل المالية أو معلومات العمل أو السجلات الطبية، لأن هذه البيانات قد تُخزن أو تُفهرس أو تقع في أيدي أطراف أخرى دون علمك.
تجنب مشاركة مشاعرك مع روبوت الدردشة
يحذر المختصون من الإفراط في مشاركة الحالة النفسية والمشاعر العميقة مع هذه الأدوات، فيرى إيلي بيربي، خبير تحسين محركات البحث والذكاء الاصطناعي في شركة Adorama، أن روبوتات الدردشة ليست أصدقاء، وأن الحديث عن المخاوف والمشكلات الصحية قد يستخدم لرسم صورة دقيقة عن نقاط ضعف المستخدم، ما يجعل هذه البيانات ذات قيمة كبيرة للمعلنين في المستقبل.
ويفضل عدم كشف كل تفاصيل حياتك للروبوت، مع تعطيل ميزات الذاكرة إن وجدت، واستخدام بريد إلكتروني ثانوي للتسجيل، وعدم السماح باستخدام المحادثات في تدريب النماذج، حتى تقل كمية البيانات التي يتم جمعها عنك.
الذكاء الاصطناعي قد ينتج الأخطاء
يجب التعامل بحذر مع كل ما ينتجه الذكاء الاصطناعي، فالتحقق من صحة المعلومات أمر ضروري، لأن هذه الأنظمة قد تخطئ أو تقدم معلومات غير دقيقة أو متحيزة، بل وقد “تهلوس” فتختلق مصادر أو حقائق.

