رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسعار النفط تشهد تقلبات وسط مخاوف جيوسياسية وفائض في الإمدادات

أسعارالنفط تشهدتقلبات
أسعارالنفط تشهدتقلبات وسط مخاوف جيوسياسيةوفائض في الإمدادات

شهدت  أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً عند تسوية تعاملات يوم الجمعة 19 ديسمبر، لكنها تتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي للأسبوع الثاني على التوالي، وسط توازن بين المخاوف الجيوسياسية ومخاوف الفائض في الإمدادات العالمية.

وفقاً لأحدث البيانات المتاحة حتى إغلاق يوم الجمعة، سجل خام برنت القياسي ارتفاعاً بنسبة 1.1% ليصل إلى 60.47 دولار أمريكي للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 0.9% إلى 56.66 دولار أمريكي للبرميل. ومع ذلك، يظل كلا الخامين في طريقهما لخسارة أسبوعية تصل إلى حوالي 1%، بعد انخفاض أسبوعي سابق بنحو 4%.

أسباب الارتفاع اليومي:

  • تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: أدى تصريحه بعدم استبعاد نشوب حرب مع فنزويلا، إلى جانب فرض حصار كامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، إلى تعزيز المخاوف من اضطراب إمدادات فنزويلا التي تمثل نحو 1% من الإمدادات العالمية.
  • احتمالات اتفاق سلام في أوكرانيا: على الرغم من أن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا قللت من المخاوف من نقص الإمدادات، إلا أن التوترات المستمرة دعمت الأسعار جزئياً.

عوامل الضغط السلبية:

  • فائض الإمدادات العالمي: يتوقع خبراء أن يستمر نمو الإنتاج من خارج أوبك+، مع زيادة إنتاج أمريكا والبرازيل وكندا، مما يؤدي إلى تراكم مخزونات هائلة.
  • ضعف الطلب: ظهور علامات ضعف في الطلب من الصين والولايات المتحدة، إلى جانب توقعات بانخفاض الأسعار إلى مستويات أقل في 2026، حيث يتوقع بعض المحللين متوسطاً يقارب 55-60 دولاراً لبرنت.
  • انخفاض سنوي كبير: انخفضت أسعار النفط بنحو 20% منذ بداية العام، مسجلة أسوأ أداء سنوي منذ سنوات.

ويري  محللون في رويترز إن "الضغط من العقوبات الأمريكية على فنزويلا يوازنه ترقب اتفاق سلام محتمل في أوكرانيا"، مما يجعل السوق يتأرجح بين الدعم الجيوسياسي والفائض الهيكلي. كما أشارت تقارير من بلومبرغ إلى أن العالم يغرق في النفط، مع تخزين قياسي على الناقلات البحرية.

مع اقتراب نهاية العام، يراقب المستثمرون تطورات المفاوضات الروسية-الأوكرانية والعقوبات الأمريكية، والتي قد تحدد مسار الأسعار في الأسابيع المقبلة،  ويظل النفط عرضة للتقلبات، مع توقعات باستمرار الضغط السعري في 2026 بسبب نمو الإمدادات غير الأوبكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء