كيف أنقذت القاهرة القضية الفلسطينية من التصفية؟.. خبير يجيب
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الموقف المصري شكّل العامل الحاسم في حماية القضية الفلسطينية من مخاطر التصفية والضياع، مشددًا على أن القاهرة لعبت دورًا تاريخيًا حال دون تنفيذ مخططات تهجير الفلسطينيين واحتلال القطاع بالكامل، يأتي ذلك في ظل تصاعد العدوان على قطاع غزة ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض.
الموقف المصري.. صمام الأمان
أوضح الدكتور إسماعيل تركي، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الصمود المصري كان السد المنيع أمام مخططات تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنه لولا هذا الموقف الثابت، لكان قطاع غزة قد تعرض لاحتلال كامل، مع تهجير قسري لسكانه وسط صمت دولي مطبق، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في كبح جماح سيناريوهات خطيرة كانت تستهدف إنهاء القضية الفلسطينية إلى الأبد.
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن مصر وقفت بقوة كحائط صد ضد مخططات تهجير الشعب الفلسطيني، رافضة أي محاولات لتمرير الخطط الإسرائيلية التي تستهدف تفريغ الأرض من سكانها الأصليين، فضًلا عن أن هذا الرفض المصري جاء رغم سياسة غض الطرف التي اتبعتها بعض القوى الدولية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، التي لم تتحرك بالقدر الكافي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
ثبات المبادئ يقلب الموازين
وأضاف إسماعيل تركي، أن الثبات المصري على مبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني أحدث تحولًا ملحوظًا في مواقف المجتمع الدولي، حيث بدأت العديد من الدول والمؤسسات الدولية في مراجعة مواقفها، وإدراك زيف الرواية الإسرائيلية التي سادت لفترات طويلةن لافتًا إلى أن الضغط السياسي والدبلوماسي الذي مارسته القاهرة لعب دورًا محوريًا في كشف حقيقة ما يجري على الأرض.
وأشار الدكتور إسماعيل تركي، إلى أن الدور المصري لا يقتصر على المسار السياسي والدبلوماسي فقط، بل يمتد ليشمل دعمًا إنسانيًا متواصلًا للشعب الفلسطيني، مبينًا أن الدولة المصرية تواصل جهودها لإدخال المساعدات الإغاثية والطبية إلى قطاع غزة، رغم العراقيل المتعمدة التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات، في محاولة لزيادة معاناة المدنيين.

ثوابت تاريخية ومسؤولية قومية
ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن التحرك المصري ينبع من ثوابت تاريخية راسخة تجاه القضية الفلسطينية، ومن مسؤولية قومية وإنسانية لا تقبل المساومة، مردفًا أن القاهرة تتحرك على أكثر من مسار، سواء عبر التنسيق مع الأطراف الدولية أو من خلال الجهود الميدانية، بهدف تخفيف حدة الأزمة الإنسانية في القطاع والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
واختتم الدكتور إسماعيل تركي، تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل الحارس الأول للقضية الفلسطينية، ولن تسمح بتمرير أي مخططات تهدف إلى تصفيتها أو فرض حلول قسرية، مشددًا على أن الموقف المصري سيبقى عنصر التوازن الأساسي في مواجهة السياسات الإسرائيلية، والداعم الحقيقي لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه.
- # الدكتور إسماعيل تركي
- # الموقف المصري
- # تصفية القضية الفلسطينية
- # انتهاكات
- # قناة إكسترا نيوز
- # الشرعية الدولية
- # إكسترا نيوز
- # الشعب الفلسطيني
- # قطاع غزة
- # تهجير الفلسطينيين
- # تهجير الشعب الفلسطيني
- # الولايات المتحدة
- # القضية الفلسطينية
- # المجتمع الدولي
- # المؤسسات الدولية
- # إسماعيل تركي
- # العلوم السياسية
- # السياسية
- # أستاذ العلوم السياسية
- # العدوان على قطاع غزة
- # تهجير قسري
- # أستاذ العلوم السياسي
- # دخول المساعدات