«الصحة»: المضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات لذلك يجب استشارة الطبيب
أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعية لاستخدام المضادات الحيوية، ضمن حرصها في الحفاظ على صحة المواطنين، خاصه خلال فصل الشتاء.
لا تعالج الفيروسات
وأكدت الوزارة أن المضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات، ولذلك يجب استشارة الطبيب عند استعمال المضادات الحيوية.
بكتيريا مقاومة
كما أن الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، قد يؤدي إلى بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.
ويجب الالتزام بالآتي لتقليل فرص مقاومة المضادات الحيوية:
1- عدم استعمال المضادات الحيوية إلا عندما يصفها الطبيب.
2- إكمال العلاج حسب توجيهات الطبيب حتى إذا شعرت بتحسن.
3- عدم القيام مطلقًا بتبادل المضادات الحيوية مع الغير.
4- عدم استعمال ما تبقي من المضادات الحيوية بعد انتهاء الوصفة الطبية.

من ناحيه أخرى، كانت منظمة الصحة العالمية، أطلقت كتاب إرشادي لاستخدام المضادات الحيوية، وذلك لتقديم إرشادات بشأن استخدام المضادات الحيوية وتحسين وصف المضادات الحيوية على الصعيد العالمي، وعدم تعرض حياة أي مريض للخطر عن طريق تناول العلاج الخاطئ.
أكد دكتور شريف حته، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، أن الأنباء حول انتشار فيروس كورونا مؤخرًا غير صحيحة، مشيرًا إلى أن الزيادة الحالية في عدد الإصابات تعود إلى فيروس الإنفلونزا من فصيلة H1N1.
الحالات المسجلة
وأوضح حته، في تصريحات خاصة لــ« إيجبتكِ»، أن معظم الحالات المسجلة خفيفة إلى متوسطة، وتقتصر على الجهاز التنفسي العلوي، مع إمكانية حدوث التهابات في الشعب الهوائية للرئتين لبعض الحالات، والتي تعالج بواسطة جرعات خفيفة من الكورتيزون دون الحاجة للحجز في المستشفيات إلا للفئات الأكثر تعرضًا للخطر.
متابعة البيانات اليومية
وشدد على أهمية متابعة البيانات اليومية الصادرة عن وزارة الصحة وعدم الالتفات للشائعات، مؤكدًا أن كبار السن، والأطفال، ومرضى الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط وأمراض الكلى والسرطان، إضافة إلى العاملين في القطاع الطبي، هم الأكثر عرضة للإصابة.
التطعيم ضد الإنفلونزا
ودعى حته، إلى التطعيم ضد الإنفلونزا، والالتزام بالخطة العلاجية، واتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه، وممارسة الرياضة لدعم الدورة الدموية.
القوافل الطبية
وفيما يخص الوضع الصحي العام في مصر، أوضح حته أن الدولة حققت تقدمًا كبيرًا من خلال القوافل الطبية ومبادرات مثل القضاء على فيروس سي، ومبادرة “100 مليون صحة”، والاهتمام بمراكز الرعاية الصحية الأولية، فضلًا عن مشروع التأمين الصحي الشامل الذي يطمئن المواطنين حول جودة الخدمات الصحية الحكومية، والتعاقد مع القطاع الخاص لتوفير إمكانيات أكبر.

