رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مديرية تموين كفر الشيخ تستعد لاستقبال موسم القمح الجديد

عادل الهابط وكيل
عادل الهابط وكيل وزارة التموين

قال المحاسب عادل الهابط، وكيل وزارة التموين بكفر الشيخ أن مديرية التموين بكفر الشيخ تجري استعداداتها المبكرة لاستقبال موسم القمح الجديد، وذلك بمعاينة مواقع الاستلام ومن المنتظر أن تكون 25 موقعًا تابعا للجهات المسوقة، وهي قطاع مطاحن كفر الشيخ، البنك الزراعي المصري، الشركة المصرية للصوامع، وذلك من خلال إجراء المعاينات اللازمة لتحديد مدي صَلاحِيَة تلك المواقع من عدمه، وإصدار التوصيات اللازمة للجهات المسوقة لتهيئة تلك المواقع ورفع إمكانياتها حتي تكون صالحه لاستقبال محصول القمح.

موسم القمح الجديد 

وأضاف وكيل وزارة التموين بكفر الشيخ كما يجري الآن حصر المساحات المزروعة بالقمح من خلال وزارة الزراعة ، والجدير بالذكر أنه كان قد تم استلام 264 ألف طن قمح محلي بدائرة المحافظة الموسم الماضي، كما أن ال25 موقع المنتظر أن تعد لاستلام محصول لهذا العام من المتوقع أن تستوعب ما يقرب من 240ألف طن قمح.

نادي أدب سيدي سالم يحتفل باليوم العالمي للغة العربية، دكتور الجبالي: «إتقان العربية» هو السبيل لاتساع الفكر وبناء وعي ينهض بالأمة

ومن ناحية أخرى استضاف نادي أدب سيدي سالم اليوم   الدكتور أحمد محمود الجبالي، أستاذ ورئيس قسم البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، في لقاء فوق العادة تضمن محاضرة حول «كيفية قراءة النص الأدبي بعقل نقدي».

  جاء ذلك، خلال احتفال النادي بـ اليوم العالمي للغة العربية، حيث بدأ اللقاء الذي أداره رئيس النادي الشاعر الدكتور طه هنداوي، بعرض فيلم تسجيلي بعنوان «فارس النقد» أعده المبدعان دكتور طه هنداوي وأحمد زكي شحاتة،  حول سيرة ومسيرة ضيف اللقاء.

وتحدث الجبالي خلال المحاضرة حول الفرق بين القارئ العادي والقارئ الناقد، ثم استعرض عدة محاول تلخصت في «"أبستيمولوجيا" الشك الأدبي - وقطع عِلاقة المؤلف عن النص - ومرحلة البداية النقدية - ومرحلة تشريح النص».

وأكد الجبالي، أن القراءة النقدية للأدب ليست مجرد مهارة أكاديمية مغلقة، بل هي موقف شمولي من الحياة يمنح الفرد القدرة على فحص الخطابات السياسية والإعلامية بعين فاحصة، مشددًا على أن إتقان اللغة العربية هو السبيل لاتساع الفكر وبناء وعي ينهض بالأمة.

وأضاف  أن الفرق الجوهري بين القارئ العادي والنقدي يكمن في أن الأول يستهلك النص، بينما يسكنه الثاني محققًا في الحقيقة الكامنة وراء الكلمات، داعياً إلى تبني «أبستيمولوجيا الشك الأدبي» عبر فك الارتباط بالعاطفة الساذجة تجاه الكاتب والحفاظ على مسافة نقدية تتيح رؤية النص بوضوح وحياد تام.

وشدد الجبالي، على ضرورة تفعيل مفهوم «موت المؤلف» الذي أطلقه رولان بارت، حيث تفقد السلطة الأبوية للكاتب مفعولها بمجرد خروج النص للعلن، ليصبح السؤال الجوهري هو «ماذا يقول النص لي الآن؟»، وليس «ماذا قصد الكاتب؟»، مؤكداً أن ثراء الأدب يكمن في تعدد القراءات ورفض المعنى الواحد.

واستعرض أستاذ البلاغة والنقد، «روشتة عمل» تبدأ بالقراءة الأولى للمتعة، ثم القراءات المتعددة لتشريح النص عبر مستويات أربعة: المستوى الأسلوبي لمراقبة حركة الأفعال، والمستوى السردي لفحص مصداقية الراوي، والمستوى السيميائي لفك شفرات الرموز، وأخيراً المستوى السياقي لاستخراج «المسكوت عنه» والأيديولوجيا المتوارية خلف السطور.

واختتم الجبالي، حديثه بالإشارة إلى أن الأدب هو المختبر الأول لصناعة العقول الحرة، حيث يبني الكاتب القصر، بينما يتولى القارئ النقدي إضاءة غرفه المظلمة عبر المقارنة والتحليل الدقيق الذي يولّد الفكر النقدي الأصيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء