وزير الخارجية الأمريكى: مفاوضات تشكيل مجلس السلام في غزة مستمرة
أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، عن ثقته الكبيرة بإمكانية مشاركة عدة دول في "قوة الاستقرار الدولية" المزمع تشكيلها في غزة، في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى إنهاء الحرب في القطاع وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، حسبما ذكرت "فرانس برس".
تقدم ملموس في المفاوضات
أكد روبيو، في تصريحات صحفية أدلى بها للصحفيين في واشنطن، أن هناك عددا من الدول التي تحظى بقبول جميع الأطراف في النزاع ومستعدة للانخراط في هذه القوة الدولية، معربا عن تفاؤله بتحقيق تقدم ملموس في هذا الملف، مضيفا أن الأحداث الأخيرة في غزة شكلت من أكبر التحديات التي واجهتها الولايات المتحدة، مشددا على أن التوصل إلى وقف إطلاق النار يعد إنجازا كبيرا يفتخر به الجميع.
تشكيل مجلس السلام في غزة
وأشار روبيو، إلى أن العمل لا يزال جاريا لتشكيل مجلس السلام في غزة، موضحا أن باكستان أبدت استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار، مع الإشارة إلى وجود بعض القضايا العالقة التي يجري التعامل معها.
وبين الوزير الأمريكي أن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب جارٍ، مع الاستعداد للانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة وفقا للجدول المحدد.
وفي جانب آخر من تصريحاته، تناول روبيو الحرب الروسية-الأوكرانية، مؤكدا إحراز تقدم ملموس نحو إنهاء النزاع، لكنه وصف الحرب بأنها معقدة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إيجاد حل مقبول للطرفين، موضحا أن الرئيس ترامب اعتبر أن النزاع "ورثناه وليس حربنا".
نزع سلاح حزب الله
كما تطرق روبيو إلى جهود واشنطن في لبنان، معربا عن أمل الولايات المتحدة في أن تثمر المحادثات بين السلطات اللبنانية وإسرائيل عن تشكيل حكومة قوية في لبنان ونزع سلاح جماعة حزب الله، مشددا على أهمية وضع خطوط عريضة لكيفية المضي قدماً لتجنب تفاقم الصراع.

هناك دولا تقدم الأسلحة والمعدات للأطراف المتقاتلة
وعن الوضع في السودان، أكد الوزير الأمريكي، أن الهدف الفوري للولايات المتحدة هو تحقيق وقف لإطلاق النار قبل حلول العام الجديد، بما يتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات، مشيرا إلى أن هناك دولا تقدم الأسلحة والمعدات للأطراف المتقاتلة، بما في ذلك الدعم لقوات الدعم السريع شبه العسكرية، مشيرا إلى أن إدارة ترامب تواصلت مع زعماء الإمارات والسعودية ومصر بشأن التطورات في السودان.

