رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول سيارة طائرة من شركة ألف موبيليتي.. خطوة تاريخية نحو مستقبل التنقل

أول سيارة طائرة
أول سيارة طائرة

أول سيارة طائرة.. في لحظة مفصلية قد تعيد رسم ملامح التنقل البشري، أعلنت شركة ألف موبيليتي، ومقرها منطقة خليج سان فرانسيسكو، عن انطلاق الإنتاج الرسمي لأول سيارة طائرة حقيقية مخصصة للمستهلكين في العالم. 
هذا الإعلان لا يمثل مجرد تقدم تقني، بل يؤكد التزام الشركة بخارطة الطريق التي وضعتها مسبقًا، محولًا حلم السيارات الطائرة من خيال سينمائي إلى واقع صناعي ملموس داخل منشأتها في سان ماتيو بولاية كاليفورنيا.

Model A Ultralight: مركبة تجمع البر والجو

يحمل الطراز الأول الذي دخل خطوط الإنتاج اسم Alef Model A Ultralight، وهو نموذج ثوري لا يمكن تصنيفه كسيارة تقليدية أو طائرة صغيرة فحسب. فقد صمم ليعمل كمركبة تسير على الطرق العامة، وفي الوقت نفسه يمتلك القدرة على الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، ما يسمح له بتجاوز الاختناقات المرورية والانتقال المباشر عبر الجو عند الحاجة.

أول سيارة طائرة
أول سيارة طائرة

وأكد جيم دوخوفني، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا الإنجاز يمثل انتصارًا مزدوجًا لصناعتي السيارات والطيران، موضحًا أن Model A هو أول مركبة من نوعها تحصل على الموافقات اللازمة للعمل قانونيًا في البيئتين البرية والجوية، وهو ما يضعها في موقع فريد عالميًا.

تصنيع دقيق بين الحرفة والتكنولوجيا

تعتمد “ألف موبيليتي” في المرحلة الأولى من الإنتاج على نموذج تصنيع خاص يجمع بين العمل اليدوي عالي الدقة والتكنولوجيا الروبوتية المتقدمة، حيث يتم تجميع النسخ الأولى داخل مصنع سان ماتيو بواسطة فرق متخصصة، تستغرق عدة أشهر لإنجاز المركبة الواحدة.

وأشارت الشركة إلى أن هذا النهج ضروري نظرًا للطبيعة المعقدة للمركبة، التي تدمج بين أنظمة السيارات التقليدية ومبادئ ديناميكا الطيران، ما يستدعي أعلى معايير السلامة والجودة، خاصة في منتج غير مسبوق في الأسواق الاستهلاكية.

اختبارات صارمة وتحديات تنظيمية

ورغم بدء الإنتاج، لا تزال السيارة الطائرة أمام مرحلة حاسمة من الاختبارات والاعتمادات النهائية قبل تسليمها للعملاء الأوائل، وتهدف هذه المرحلة إلى وضع الأسس اللازمة للانتقال لاحقًا إلى الإنتاج الكمي واسع النطاق، خصوصًا في ظل تلقي الشركة آلاف الطلبات المسبقة من دول مختلفة.

أول سيارة طائرة
أول سيارة طائرة

ويبقى التحدي الأكبر ليس تقنيا فقط، بل تشريعيًا وتنظيميا، إذ تفرض هذه المركبات واقعا جديدًا على القوانين المرورية والجوية، التي لم تصمم في الأصل لاستيعاب سيارات قادرة على الطيران من مرائب المنازل إلى سماء المدن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء