رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ علوم سياسية: لولا مصر لنجحت كل خطط إسرائيل|فيديو

إسماعيل تركي
إسماعيل تركي

أكد دكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الموقف المصري كان العامل الحاسم في منع تصفية القضية الفلسطينية ووقف المخططات الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة.

مشددًا على أن ما قامت به القاهرة خلال السنوات الأخيرة يمثل دورًا تاريخيًا لا يمكن تجاهله أو التقليل من شأنه، خاصة في ظل صمت دولي واضح ودعم أمريكي كبير لإسرائيل في مراحل مفصلية.

الموقف المصري حائط الصد الأول أمام تصفية القضية الفلسطينية

أوضح إسماعيل تركي، أن غياب الموقف المصري الصلب كان سيؤدي حتمًا إلى احتلال كامل لقطاع غزة وتهجير سكانه، بما يعني إنهاء القضية الفلسطينية فعليًا، وأضاف أن مصر كانت ولا تزال الحاجز الحقيقي أمام تمرير هذه المخططات، حيث أعلنت بوضوح رفضها القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو فرض حلول قسرية تتناقض مع حقوقهم التاريخية.

وأشار إلى أن مصر لم تكتفِ بالرفض السياسي فقط، بل ترجمت موقفها إلى سياسات واضحة وتحركات دبلوماسية نشطة، وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وكشفت زيف الادعاءات الإسرائيلية التي حاولت تبرير العدوان على غزة تحت غطاء أمني أو إنساني.

صمت دولي ودعم أمريكي قابلته مصر بثبات استراتيجي

لفت تركي، إلى أن ما واجهته مصر لم يكن أمرًا سهلًا، إذ جاءت مواقفها في وقت شهد صمتًا عالميًا مريبًا، إلى جانب دعم أمريكي غير محدود لإسرائيل، سواء سياسيًا أو عسكريًا أو إعلاميًا، وأكد أن قوى دولية عديدة، بينها دول أوروبية، غضّت الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية، ما كان سيمنح تل أبيب ضوءًا أخضر لتنفيذ كل مخططاتها لولا الموقف المصري.

الدفاع عن الثوابت الفلسطينية وفق القانون الدولي

أكد إسماعيل تركي، أن مصر استندت في مواقفها إلى ثوابت واضحة، على رأسها مبادئ القضية الفلسطينية، وقواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، هذا الالتزام، بحسب تعبيره، جعل الموقف المصري أكثر مصداقية وقوة، وأسهم في تغيير نظرة الرأي العام العالمي تجاه ما يجري في غزة.

وأوضح أن هذا النهج أدى مع مرور الوقت إلى تراجع التأييد الدولي المطلق لإسرائيل، وظهور موجة إدانات واسعة لها، حتى باتت في حالة عزلة سياسية وأخلاقية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى التدخل في اللحظات الأخيرة لمحاولة احتواء تداعيات هذه العزلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء