ولاء شتا: التعاون مع فرنسا يفتح آفاقا عالمية لشباب الباحثين المصريين| خاص
أكد الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، أن برنامج أبحاث ما بعد الدكتوراه يمثل أحد أهم المسارات الاستراتيجية التي تتبناها الدولة لتعزيز قدرات الباحثين المصريين الشباب، مشيراً إلى أن التعاون مع الجانب الفرنسي يفتح آفاقاً واسعة للعمل داخل بيئات بحثية دولية متقدمة، بما يساهم في تبادل المعرفة والخبرات العلمية الرفيعة.
وأوضح الدكتور ولاء شتا في تصريحات خاصة أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات العلمية بين مصر وفرنسا، ويهدف إلى مواكبة التطورات العالمية في مجالات حيوية ذات أولوية مشتركة ، مضيفا الى أن البرنامج يسعى لتمكين الباحثين من الوصول إلى أحدث التكنولوجيات والتقنيات المعملية، مما يعزز من كفاءة منظومة البحث العلمي المصرية.
و أشار الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار إلى أن البرنامج لا يقتصر فقط على التدريب، بل يهدف إلى خلق شبكة تواصل دائمة بين العلماء في البلدين، مما يسهم في نقل وتوطين التكنولوجيا داخل المعامل المصرية، وتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى حلول تطبيقية تخدم قطاعات التنمية المختلفة في الدولة.
واختتم الدكتور شتا تصريحاته بدعوة الباحثين الشباب المتميزين لاستثمار هذه الفرصة، مؤكداً أن الهيئة مستمرة في تقديم كافة سبل الدعم لتمكين الكوادر المصرية من المنافسة على الساحة الدولية وتحقيق الريادة العلمية.
مجالات بحثية شاملة
يذكر أن المجالات المستهدفة في هذا النداء تتضمن تخصصات تقنية وعلمية دقيقة تشمل:
قطاعات التكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي، علوم الحاسوب، علوم البيانات، تقنيات الاتصال، والنانوتكنولوجي.
العلوم الأساسية والهندسية: الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، علوم الأرض، وعلوم الهندسة.
الأمن الغذائي والحيوي: الزراعة، التكنولوجيا الحيوية، والطاقة.
القطاع الطبي: الأبحاث الصحية والطبية (لأغراض البحث العلمي).