خبير: مصر الشقيقة الكبرى للدول العربية ودورها محوري في دعم لبنان|فيديو
أكد العميد عادل المشموشي، الخبير الاستراتيجي، في تصريحاته الأخيرة أن اللقاء بين مصر ولبنان يأتي في ظل تصاعد الضغوط على بيروت، مشيرًا إلى أن الهدف من هذا اللقاء هو تعزيز التعاون المشترك وتعميق الدور المصري في دعم سيادة لبنان.
وأضاف المشموشي، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مصر تلعب دورًا محوريًا في الساحة العربية، حيث تعتبر نفسها شقيقة كبرى لجميع الدول العربية، وتعاونها مع المملكة العربية السعودية يُسهم بشكل كبير في حماية لبنان من التهديدات والضغوط الخارجية.
العلاقات التاريخية بين مصر ولبنان: ركيزة أساسية في التنسيق الأمني
وأوضح المشموشي، أن هذا الدور المصري لم يقتصر على الدعم السياسي فقط، بل يمتد ليشمل التنسيق الاستراتيجي لمواجهة التحديات الأمنية، وخصوصًا على الحدود اللبنانية الفلسطينية، كما أشار إلى أن هذا التعاون يعكس التزام مصر المستمر بالقضايا العربية ويُسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
من خلال علاقات تاريخية وطيدة، تعد مصر واحدة من أكبر الداعمين للبنان في مواجهة التحديات المختلفة، بما في ذلك التهديدات الأمنية على الحدود اللبنانية الفلسطينية، يرى المشموشي أن هذا التعاون الاستراتيجي يعكس أهمية الدور المصري في الحفاظ على الأمن القومي العربي بشكل عام، والأمن اللبناني بشكل خاص.
ضغط دبلوماسي على إسرائيل لوقف اعتداءاتها
وأشار المشموشي، إلى أن مصر تتبنى سياسة دبلوماسية نشطة تهدف إلى حماية لبنان من أي تدخلات خارجية قد تُهدد استقراره، ولفت إلى ضرورة أن تواصل مصر تحركاتها على الساحة الدولية لتسليط الضوء على القضايا اللبنانية، بما في ذلك ضرورة ممارسة ضغط دبلوماسي على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية، وتأكيد انسحابها الكامل وغير المشروط من الأراضي اللبنانية.
الضغط الدبلوماسي على إسرائيل: خطوة أساسية لدعم لبنان
واعتبر المشموشي، أن ممارسة الضغط الدبلوماسي على إسرائيل يُعد من أولويات السياسة المصرية في دعم لبنان. حيث شدد على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لإجبار إسرائيل على وقف اعتداءاتها على لبنان، وإلزامها بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وأكد على أهمية تسليم الأسلحة التي تملكها المجموعات المسلحة في لبنان، وفقًا للقوانين اللبنانية، لضمان تحقيق الاستقرار في البلاد.
كما أضاف المشموشي، أن هذا الموقف المصري يعكس حرص القاهرة على ضمان سيادة لبنان وحمايته من أي ضغوط خارجية، بما في ذلك تلك التي قد تأتي من إسرائيل أو غيرها من الأطراف الإقليمية والدولية.