رغبة الأم المتوحشة تدفعها لإنهاء حياة طفلها.. كواليس مرعبة|خاص
كثيرا ما يتسبب ألم الأطفال في وجع الكبار، فما بالنا بنهاية حياة طفل بسبب والده او والدته، هناك جرائم يشيب لها الولدان تختص بالشرف وتسبب صدمة للمجتمع ككل.
طفل بريء فقد حياته على يد شاب أعمته شهوة النفس عن حرمانية قتل الطفل، لم يدرك المتهم أن البراءة قد تُزهق هكذا، فالأهالي لم يصدقوا ما حدث؛ والحزن امتزج مع الغضب، والوجوه التي كانت تعج بالضحكات صارت شاحبة من صدمة الجريمة.
في ظل هذه المأساة، جاءت العدالة لتقف إلى جانب ذلك الطفل الذي راح ضحية «رغبة متوحشة»، فاقتُصت للطفل من هذا الوحش، وأحالته جنايات المنصورة برئاسة المستشار وائل كمال صالح وعضوية المستشارين رامي منصور عباس، أحمد عبدالرازق شطا، ومحمد حسين عامر، إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي، في لحظة تؤكد أن القانون لا يتغاضى عن البراءة المسلوبة.

تقرير الطب الشرعي عن وفاة طفل نبروة
ثبت بتقرير الصفة التشريحية للطفل الذي راح ضحية «الشهوة»، أنه بفحص وتشريح جثة الطفل المتوفى مجهول الهوية الآتي:
- وجدت جثة الطفل المتوفي في حالة تعفن رمي منتشر بها على هيئة تلونات رمية داكنة لاسيما بالوجه، وجحوظ العينين وبروز اللسان وسقوط الشعر وتفاز الجلد مع تواجد بعض إرشاحات رمية داكنة تخرج من فتحات الأنف والفم .
- لم يتبين بفحص وتشريح الجثة بحالتها الراهنة من مظاهر التعفن الرمي المنتشرة بها (وجود آثار أو معالم إصابية عنفية حيوية حديثة أو علامات الأحوال مرضية ظاهرة يكون من شأنها أن تؤدي للوفاة.
- أسفر التحليل المعملي الكيماوي لعينات أحشاء ودماء الجثة عن العثور عن الكلوزابين .
- وحكما على تبين بفحص وتشريح الجثة تعفن وتحلل متقدم وخلوها بحالتها الراهنة من آية آثار الإصابات مشتبهه ، واستنادا إلى ما أسفر عنه التحليل المعملي لعينات أحشاء ودماء الجثة من العثور على آثار لمادة الكلوابين فمن ثم فإن وفاة المذكور سُمية وتعزى إلى التسمم بالكلوزابين وما يكون نشأ عنها من تثبيط للمراكز العصبية الحيوية بالمخ أدى إلى هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية انتهى بالوفاة .
أقوال الشهود أمام النيابة العامة
بعد صدور الحكم ضد المتهم، نكشف لكم أقوال الشهود كما رويت أمام النيابة العامة في تلك الجريمة.
«ش. س»، مقيمة بمركز نبروه، وباعتبارها الشاهدة الأولى وقفت أمام النائب العام، وقالت إنها تلقت اتصالا من المتهمة الأولى - كريمتها - مفاده أنه على إثر رغبة الأخيرة والمتهم الثاني بمعاشرة بعضهما جنسيًا وحال تواجد الطفل المجني عليه مستيقظا أنذاك، قاما بإعطائه عقار منوم محدثين إصابته والتي أودت بحياته.

وروى الشاهد الثاني «م .ع» أن تحرياته دلت على قيام المتهمة الأولى بالتوجه رفقة نجلها الطفل المجني عليه إلى المتهم الثاني بغية إقامة علاقة غير شرعية معه، وقتها استيقظ الطفل من سباته فاتفقا سويا على شراء المنوم وقدما له 6 أقراص دفعة واحدة، فحدثت إصابته الموصوفة بالأوراق، وعزى قصدهما من ارتكاب الواقعة إلى إزهاق روح الطفل المجني عليه.