أحمد فؤاد: علي أحمد باكثير هو تجديد الإرث الثقافي للأجيال الجديدة|خاص
علق المخرج أحمد فؤاد، على تراجع حضور الأديب علي أحمد باكثير، في المشهد الثقافي في التراجع تدريجيًا، ولم يلقَ نفس الاهتمام الذي حظي به في فترات سابقة، مما أثار التساؤل هو: لماذا تراجع حضور باكثير في المشهد الثقافي.
وقال أحمد فؤاد، في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أن الحديث عن هذا الأمر ليس تراجعا، بل هو محاولة لإحياء الأفكار، فمن غيره يستطيع إعادة تقديم هذه الأعمال العظيمة حتى الآن، لا تزال أعماله تعرض مثل "شيماء" و"سلامة"، وما زالت أغانيه تسمع في كل مكان، وتعرض على المسارح، وهو حاضر في الذاكرة الثقافية المصرية.
أشار أن الاحتفالية التي نقيمها هي محاولة لإحياء تراثه مرة أخرى، لأنه موجود في ذاكرة الناس، فلا مانع من الاحتفاء به اليوم بصفة أديب عالمي ومصري، مع تأثير واضح على جمهور الشباب والمثقفين.
وتابع: أن الهدف من الاحتفالية التي نقيمها هو إعادة تقديم مجموعة من الأعمال الأدبية والسينمائية والمسرحية للجمهور بشكل مسرحي مبتكر، ونعرض هذه الأعمال باستخدام تقنيات جديدة وأفكار معاصرة، بهدف تحديثها لتكون ملائمة لجمهور اليوم، ونحن نعمل على تقديمها بأسلوب لا يشعر فيه الجمهور أنها مرتبطة بتاريخ معين أو سياق خاص، بل نريد أن تكون أكثر قربًا للواقع المعاصر ومتجددة في تقديمها.
احتفالية علي أحمد باكثير
وفي نفس السياق، تحتفل مؤسسة "حضرموت للثقافة" و"ضي للثقافة والإعلام" بإرث الأديب الكبير الراحل علي أحمد باكثير، في احتفالية كبرى بعنوان "علي أحمد باكثير.. 115 عامًا من التأثير"، المقرر إقامتها يوم 22 ديسمبر الجاري على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور عدد من النجوم والشخصيات البارزة.
ومن أبرز فعاليات الاحتفالية عرض مسرحي بعنوان "متحف باكثير"، من دراماتورج وإخراج المخرج أحمد فؤاد، ويشارك فيه 36 فنانًا من مركز الإبداع وأكاديمية الفنون وحضرموت، ويستعرض العرض مجموعة من أعمال "باكثير" المتنوعة بين الرواية والمسرح والسينما، مقدمة برؤية عصرية تم إعدادها على مدار الثلاثة أشهر الماضية، ليعكس الإرث الفني الغني للأديب الراحل.