عادل اللمعي: مشروعات المنطقة الاقتصادية تؤكد الرؤية الثاقبة للدولة المصرية
أكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب، أن المشروعات التي يتم تنفيذها حاليًا في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ولاسيما العين السخنة تعكس رؤية ثاقبة للدولة المصرية في تحويل المنطقة إلى مركز صناعي ولوجستي عالمي، قائم على جذب الاستثمارات النوعية والصناعات المستقبلية ذات القيمة المضافة.
أحدث هذه المشروعات
أشار "اللمعي" في تصريحات له اليوم، إلى أن أحدث هذه المشروعات يتمثل في تدشين شركة “المانع” القابضة القطرية لإنتاج وقود الطائرات المستدام “SAF” داخل منطقة السخنة المتكاملة، من خلال تأسيس شركة “ساف فلاي ليمتد” باستثمارات تُقدّر بنحو 200 مليون دولار.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن تلك المشروعات تؤكد ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين في مناخ الاستثمار المصري، وتعكس التوجه الجاد للدولة نحو الاقتصاد الأخضر ودعم التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.
ولفت إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تشهد زخمًا استثماريًا غير مسبوق، في ظل سباق ملحوظ من كبرى الشركات العالمية للدخول والاستثمار في هذه المنطقة الواعدة، وهو ما تُرجم إلى جذب استثمارات بنحو 13.5 مليار دولار عبر 380 مشروعًا، أسهمت في توفير ما يقرب من 120 ألف فرصة عمل مباشرة، بما يدعم خطط الدولة للتنمية الشاملة وتوطين الصناعة.
وأكد أن المنطقة تترقب خلال السنوات المقبلة إجمالي استثمارات تتجاوز 90 مليار دولار في صناعة الهيدروجين الأخضر، ما يضع مصر في موقع متقدم على خريطة الطاقة النظيفة عالميًا، ويعزز من قدرتها على أن تكون مركزًا إقليميًا لإنتاج وتصدير الوقود الأخضر للأسواق الدولية.
وشدد، على أن تطوير البنية التحتية داخل المنطقة الاقتصادية، إلى جانب تعزيز الخِدْمَات الرقمية وتيسير الإجراءات، يمثل ركيزة أساسية لزيادة جاذبية المنطقة للاستثمار، ويضمن استدامتها الاقتصادية، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية.
وفيما يتعلق بالحوافز، أكد أهمية الاستمرار في تقديم حزم تحفيزية تنافسية تشمل التيسيرات الضريبية والجمركية، وسرعة تخصيص الأراضي، وتبسيط إجراءات التراخيص، ودعم الشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب توفير الطاقة والبنية اللوجستية المتطورة، بما يسهم في تحويل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى مركز عالمي مؤثر على الخريطة الاقتصادية واللوجستية الدولية

