رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة تكشف تأثير وسائل منع الحمل الهرمونية على المشاعر والذاكرة

إيجبتكِ

تُظهر وسائل منع الحمل الهرمونية تأثيرات خفية على المشاعر والذاكرة لدى النساء، وفق دراسة علمية حديثة، مما يفتح المجال لفهم العلاقة المعقدة بين الهرمونات والصحة النفسية.

 

تُعد وسائل منع الحمل الهرمونية من الخيارات الشائعة بين ملايين النساء حول العالم. فهي لا تُستخدم فقط لمنع الحمل، بل أيضًا للتحكم في مشكلات صحية مثل الانتباذ البطاني الرحمي، ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، واضطرابات الدورة الشهرية. وتقول تجارب عديدة إن لهذه الوسائل انعكاسات على الصحة العاطفية، تشمل تقلب المزاج، تغيّر الوزن، والاضطراب النفسي.

الدراسة الجديدة

 

قدّمت دراسة أجرتها جامعة رايس ونُشرت في مجلة Hormones and Behavior أدلة على أن وسائل منع الحمل الهرمونية قد تؤثر في المشاعر والذاكرة بشكل غير متوقع. قارن الباحثون بين نساء يستخدمن هذه الوسائل وأخريات ذوات دورة طبيعية، وطلب منهن مشاهدة صور إيجابية وسلبية ومحايدة أثناء استخدام استراتيجيات مختلفة لتنظيم المشاعر مثل:

التباعد العاطفي

إعادة التفسير

الانغماس في المشاعر

بعد ذلك خضعن لاختبار ذاكرة لقياس مدى تذكر الصور والمشاعر المرتبطة بها.

أبرز النتائج

 

أظهرت النتائج أن النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية كانت ردود أفعالهن العاطفية أقوى. كما لوحظ أن استخدام استراتيجيات مثل التباعد أو إعادة التفسير قلل من تذكر التفاصيل السلبية، مع بقاء الذاكرة العامة. أما الانغماس في المشاعر فقد ساعد على تعزيز تذكر الصور الإيجابية لدى المجموعتين.

آراء الخبراء

 

وصفت الباحثة بياتريز برانداو هذه النتائج بأنها تكشف جانبًا وقائيًا محتملاً، حيث إن ضعف تذكر التفاصيل السلبية قد يسهّل المضي قدمًا دون إعادة استرجاع التجارب المؤلمة. بينما أكد البروفيسور برايان ديني أن هذه النتائج توضح كيف يمكن أن تؤثر وسائل منع الحمل الهرمونية على العمليات العاطفية والذاكرة بطرق مهمة. وأشارت الدكتورة ستيفاني ليال إلى أن لهذه الوسائل قدرة على تعديل طريقة تنظيم المشاعر، خصوصًا تجاه التجارب السلبية.

الخطوات المستقبلية

 

يخطط الفريق البحثي لمتابعة دراسات أوسع تشمل نساء ذوات دورة طبيعية عبر مراحلها المختلفة، مع مقارنة أنواع متعددة من وسائل منع الحمل الهرمونية ودراسة تأثير الهرمونات الطبيعية والاصطناعية على الصحة العاطفية.

وتؤكد الدراسة أن فهم دور الهرمونات التناسلية في تشكيل الصحة النفسية والعاطفية خطوة أساسية لمساعدة النساء على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن صحتهن الإنجابية والعقلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء