رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

5 أطعمة تضاعف الالتهابات وتطيل فترة المرض| فيديو

أطعمة ضارة
أطعمة ضارة

كشفت الدكتورة بسمة حمدي، استشارية التغذية العلاجية، أن "الذكاء الغذائي" هو العامل الحاسم في تقليل مدة المرض وتخفيف حدة الأعراض، واصفة الجهاز المناعي بـ"قائد الجيش" الذي يحتاج لمؤن محددة لضمان النصر، حيث أن مع ذروة فصل الشتاء واقتحام الفيروسات للأجساد، يتحول الجسم إلى "ساحة معركة" حقيقية تتطلب دعما يتجاوز حدود الأدوية والمضادات الحيوية.

تقوية الجيش المناعي

وأضافت استشاري التغذية العلاجية، خلال لقاء لها على قناة"القاهرة الإخبارية"، أن السر في تقوية هذا الجيش المناعي يكمن في ركيزتين لا غنى عنهما الراحة التامة والتغذية النوعية، محذرة من 5 خيارات غذائية وصفتها بأنها "تضاعف الالتهابات" وتطيل أمد المرض، منها السكر: العدو الأول للمناعة ومحفز للالتهابات، المقليات، وهي الأطعمة الغنية بالدهون المهدرجة والمصنعة، المشروبات الغازية والتي تضعف قدرة الجسم على المقاومة، الكافيين المفرط، الذي قد يرهق الجسم بدلاً من إراحته، الحلويات والأطعمة عالية التصنيع، تستهلك طاقة الجسم في الهضم بدلاً من المحاربة.

أكدت أن البروكلي منجم لفيتاميني (C) و(A) ومضادات فيروسية قوية، مشددة على ضرورة طهوه "نصف طهو" أو بالبخار للحفاظ على قيمته، محذرة من الإفراط في تناول البنجر أثناء المرض لاحتوائه على السكر، وتفضيل البروكلي عليه في فترات الإصابة النشطة، موضحة أن "السوائل والمياه" هي المحرك الأساسي لكل هذه العمليات، وبدون ترطيب كافٍ، تظل المعركة المناعية خاسرة.

كيف نحمي أنفسنا في الشتاء

استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" خلال تقرير لها، دليل حول كيف نحمي أنفسنا مع دخول فصل الشتاء وازدياد نشاط الفيروسات والأنفلونزا، دون الإخلال بنظامنا الغذائي أو زيادة أوزاننا؟، حيث أن "الوقاية والتعافي" يبدآن من تقوية الجهاز المناعي، الذي وُصف بأنه "قائد الجيش" المدافع عن أجسادنا.

قالت الدكتورة بسمة حمدي استشاري التغذية العلاجية، إن السر في هزيمة أي فيروس يكمن في ركيزتين أساسيتين: الراحة التامة والتغذية النوعية، فالجسم يحتاج للطاقة ليتمكن الجهاز المناعي من إنتاج "الأجسام المناعية" اللازمة للمواجهة، مؤكدة أنه لتحقيق أقصى استفادة دون "تخريب" نظامك الغذائي، ركز التقرير على أربعة عناصر أساسية، ا لبروتين  والموجود ب اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات اللألبان، والزنك الموجود في اللحوم الحمراء والكبدة والدجاج، والمكسرات والبقوليات، وفيتامين سي  الموجود في البرتقال والجوافة والكيوي والبروكلي، ومضادات الأكسدة الموجودة في التوت   بأنواه والخضروات الورقية ومعظم الفاكهة.

مصدر فيتامين سي

في إجابة على التساؤل الشائع حول مصدر فيتامين (C)، أوضحت خلال لقاء له على “ قناة القاهرة الإخبارية” أنه على الرغم من فاعلية الأقراص الفوارة، إلا أن المصدر الطبيعي (الفاكهة) يظل هو الأذكى والأفضل لعدة أسباب، عند تناول البرتقال أو الكيوي، لا تحصل على فيتامين (C) فحسب، بل تحصل معه على ألياف، معادن، وزنك، الألياف الموجودة في الفاكهة تساعد على الشبع وتحافظ على استقرار مستويات السكر، مما يمنع زيادة الوزن مقارنة بالاعتماد على المكملات الغذائية وحدها، الجسم يمتص الفيتامينات المقترنة بعناصر طبيعية بشكل أكثر كفاءة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء