لو بتعاني من حساسية اللاكتوز.. بدائل طبيعية غنية بالكالسيوم|فيديو
كشفت الدكتورة بسمة حمدي، استشارية التغذية العلاجية، عن خارطة طريق غذائية متكاملة للأشخاص الذين يعانون من "حساسية اللاكتوز"، مشددة على أن الطبيعة تزخر ببدائل تتفوق في قيمتها الغذائية على الحليب التقليدي، خاصة فيما يتعلق بصحة العظام وتطورها لدى الأطفال والرياضيين.
أطعمة غنية بالكالسيوم
وأضافت استشاري التغذية العلاجية، خلال لقاء لها على "قناة النيل للأخبار" أن هناك قائمة من الأطعمة الغنية بالكالسيوم التي لا تسبب أي اضطرابات هضمية، ومن أبرزها الخضروات الداكنة (السبانخ، الجرجير، البروكلي)، والتي تمتاز باحتوائها على الكالسيوم والبوتاسيوم معاً، حيث يعمل الأخير على منع ترسب الكالسيوم وتوجيهه مباشرة إلى العظام، والسمسم والطحينة والتي وصفتها بأنها "منجم للكالسيوم"، حيث تمنح ملعقة واحدة من السمسم الطفل احتياجه اليومي الكامل، والجبن القريش، التي تعتبر خيار مثالي لكونها خالية من اللاكتوز، ويمكن دمجها في وجبات مبتكرة مثل "الآيس كريم المنزلي" لتحبيب الأطفال لها، المكسرات (اللوز) يحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم والأوميجا 3، مما يجعله داعماً قوياً للعظام والذاكرة في آن واحد، الأسماك الصغيرة (السردين والأنشوجه) والتي تعتبر مصدراً ممتازاً عند تناولها بعظامها الرقيقة.
أكدت استشارية التغذية أن العظام نسيج حي يحتاج لثلاثة عناصر أساسية لا يمكن الاستغناء عن أحدها لضمان القوة وتجنب الهشاشة، وهي الكالسيوم: للبناء الهيكلي، البروتين (حيواني ونباتي): لأن العظام تتكون من بروتين "الكولاجين" الذي تترسب عليه المعادن، فيتامين (D) المحرك الأساسي لامتصاص الكالسيوم، ويتواجد بكثرة في "صفار البيض".
نصائح لمختلف الفئات
ونصحت مرضى الكوليسترول باللجوء للحليب منزوع الدسم، أو غلي الحليب الطبيعي وتركه في الثلاجة ليلة كاملة ثم نزع "القشطة" (الدهون المشبعة) التي تترسب على السطح، لتوفير 90% من دهونه، والرياضيين إلى ضعف كمية فيتامين (D) التي يحتاجها الشخص العادي، نظراً لاستهلاك العظام العالي أثناء المجهود البدني، للأمهات والرضع بتعريض الأطفال للشمس لمدة 15 دقيقة يومياً بين الساعة 8 و9 صباحاً، مع ضرورة اهتمام الأم المرضعة بغذائها لضمان وصول العناصر للطفل عبر الحليب، مختتما حديثها بأن اللجوء للحقن أو المكملات الغذائية لفيتامين (D) يجب أن يتم حصراً بعد تحليل دم واستشارة طبيب، نظراً لأن زيادة جرعاته دون حاجة قد تؤدي لمشاكل أخرى، مشيرة إلى ضرورة تناوله مع مادة دهنية (مثل كوب زبادي) لضمان امتصاصه بفاعلية داخل المعدة.