رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاني أحمد زويل: إرث والدي يستمر طالما هناك من يحفظ إنجازاته| فيديو

الدكتور هاني أحمد
الدكتور هاني أحمد زويل

قال الدكتور هاني أحمد زويل: "نجتمع اليوم في لحظة استثنائية.. لحظة لا تُقاس بالزمان والمكان فقط، بل بما تحمله من معانٍ عميقة ووفاء صادق ورسالة نريد لها أن تخلد"، موضحًا أن إطلاق اسم والده على الاستوديو ليس مجرد لفتة كريمة، بل هو امتداد حي لإرثه وإشارة واضحة إلى أن الأثر الحقيقي للإنسان يستمر طالما هناك من يحفظ إنجازاته ويتمسك بمبادئه العلمية ويواصل نهجه.

وأضاف هاني زويل، خلال كلمته في صالون ماسبيرو، أن هذا التكريم يمثل أيضًا رسالة للأجيال الجديدة، تؤكد أن الإرث الحقيقي لا يقاس بما نملك، بل بما نعطي. وأوضح أن إطلاق اسم والده على الاستوديو يعكس التزام الأسرة والعلماء بالمحافظة على إرث هاني زويل، الذي شكل علامة فارقة في العلم والمعرفة، وهو إرث يلهم الأجيال القادمة لمواصلة البحث والتعلم والابتكار.

دمج العلم والفن والإبداع

وأكد هاني زويل أن والده كان مثالاً للإنسان الذي آمن بأن الثقافة ليست ترفًا وأن العلم ليس حكراً على المختبرات والجامعات فقط، بل هما جناحان يحلق بهما المجتمع نحو مستقبل مشرق في سماء المعرفة، فضًلا عن أن الاستوديو الجديد سيعمل كمنبر جامع بين العلم والفن، وبين الفكر والإبداع، وبين التراث والتجديد، موضحًا أن الهدف ليس مجرد الاحتفاء بالذكرى، بل تجديد الأمل وتحفيز الشباب على الإيمان بذواتهم وقدراتهم.

وأشار هاني زويل إلى أن الاستوديو سيكون منصة متكاملة لنشر الفكر العلمي والثقافي، تجمع بين التعلم والتجربة العملية والتواصل الإبداعي، بما يعكس رؤية والده في جعل العلم والمعرفة جزءًا من الحياة اليومية لكل فرد في المجتمع، وليس فقط محصورًا في المؤسسات الأكاديمية.

شكر وتقدير للداعمين

ووجه هاني زويل كلمته الشكر لكل من ساهم في إنجاح المشروع، قائًلا: "أخيرًا وليس آخرًا، أتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، وأحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وصديق الوالد العزيز. أشكركم جزيلاً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". وأكد أن دعم هذه الشخصيات أسهم بشكل كبير في تحويل الفكرة إلى واقع ملموس يُخلد إرث العالم الكبير هاني زويل.

وأضاف هاني زويل أن هذا التكريم لا يقتصر على الجانب الرمزي، بل له دور حقيقي في تعزيز دور الإعلام والثقافة العلمية في المجتمع، موضحًا أن مثل هذه المبادرات تشجع الشباب على الانخراط في مجالات العلم والإبداع، وتؤكد أن الإرث الثقافي والعلمي للأفراد يمكن أن يكون محفزًا للأجيال القادمة.

<strong>الدكتور هاني أحمد زويل </strong>
الدكتور هاني أحمد زويل 

إلهام الأجيال القادمة

واختتم هاني زويل بالتأكيد على أن الاستوديو الجديد لن يكون مجرد مساحة للاحتفاء بالذكرى، بل منصة تعليمية وثقافية تُحفز الشباب على الابتكار والإبداع والبحث العلمي، مردفًا أن المشروع يهدف إلى توسيع دائرة المعرفة، وربطها بالتراث والفنون المختلفة، مما يعزز من قدرات الأجيال القادمة على الإبداع وصنع المستقبل بأنفسهم.

وشدد على أن إطلاق هذا الاستوديو يعكس رسالة هامة مفادها أن الإرث الحقيقي لأي إنسان لا يقاس بما حققه لنفسه فقط، بل بما تركه للأجيال المقبلة من معرفة وقيم وإلهام، مؤكداً أن المجتمع بحاجة لمثل هذه المبادرات التي تجمع بين العلم والثقافة والفن لخدمة الإنسانية بشكل أوسع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء