كيف ودعت الصحف الإكوادورية رئيس البلاد الراحل رودريجو بورخا؟
ودعت الإكوادور الرئيس السابق رودريجو بورخا سيجالوس، الذي توفي يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر 2025، عن عمر يناهز 90 عامًا، حيث ساهم في رثاؤه قادة البلاد وعلى رأسهم الرئيس الحالي.
الكمرسيو: إرث في الديمقراطية الإكوادورية”

ووصفت صحيفة "الكومرسيو" الإكوادورية الرئيس السابق بورخا، زعيم حزب اليسار الديمقراطي، الذي توفى عن عمر يناهز التسعين عاماً، بأنه كان فصلاً هاماً في تاريخ الإكوادور الديمقراطي.
وأشادت الصحيفة بفترة حكم رودريغو بورخا، حيث وصفته بأنه "إرث في الديمقراطية الإكوادورية"، حيث كان كان رودريغو بورخا سيفالوس فقيهاً وسياسياً وأستاذاً جامعياً، ومؤسس اليسار الديمقراطي، امتدت فترة رئاسته من عام 1988 إلى عام 1992، وهي فترة روج خلالها للحوار السياسي والمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان.
بدأ مسيرته السياسية كمشرع في عام 1962، وكرر مناصبه في عامي 1972 و1980، بالإضافة إلى ذلك، شغل أدوارًا مختلفة في المجالات الأكاديمية والقانونية، مما رسخ مكانته كشخصية محورية في النقاش العام والسياسة الإكوادورية.
لا أورا: مؤسس الحزب الديمقراطي الاجتماعي الوحيد صاحب النفوذ الكبير بالمنطقة

بينما وصفته صحيفة "لا أورا" الإكوادورية بالمحامي وعالم السياسة والرئيس السابق للجمهورية، ومؤسس اليسار الديمقراطي، الحزب السياسي الديمقراطي الاجتماعي الوحيد الذي كان يتمتع بنفوذ كبير في بداياته في الإكوادور والمنطقة.
كان بورخا مرشحًا رئاسيًا في أعوام 1978 و1984 و1988 و1998، وفاز بالانتخابات الرئاسية في عام 1988، بالإضافة إلى ذلك، كان نائبًا في المؤتمر الوطني في أعوام 1962 و1970 و1979.
وقد أكسبته مسيرته السياسية والأكاديمية الواسعة العديد من الجوائز في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك العديد من شهادات الدكتوراه الفخرية: واحدة من جامعة السوربون في باريس، وأخرى من جامعة بوينس آيرس، وواحدة من جامعة سان أندريس في بوليفيا، وواحدة من جامعة نورث كارولينا في آشفيل.
بريمثياس: أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في السياسة الوطنية

بينما وصفته صحيفة “بريمثياس” بأن بورخا سيفالوس كان أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في السياسة الوطنية، في عام 1962، انتُخب نائباً ممثلاً لليسار الديمقراطي، وبعد ثماني سنوات، عاد إلى البرلمان، وبقي فيه حتى عام 1972، عندما أُقيمت الديكتاتورية المدنية لخوسيه ماريا فيلاسكو إيبارا.
وأوضحت أنه توفي بعد مسيرة سياسية حافلة بدأت عام 1960، حتى أصبح بورخا رئيسًا للإكوادور عام 1988 مرشحًا عن حزب اليسار الديمقراطي، ونقلت عن مصادر مطلعة أنه من المحتمل أن يقام عزاء الفقيد في كاتدرائية النذور الوطنية، الواقعة في وسط مدينة كيتو، على الرغم من أن الموعد لم يتم تأكيده بعد.
كان الرئيس الحالي دانيال نوبوا من أوائل من أعربوا عن تعازيهم: "سيبقى رودريغو بورخا في ذاكرة الإكوادور إلى الأبد، واليوم، يكرم هذا البلد إرثه".
ليليانا فيبريس كورديرو ، ابنة الرئيس السابق ليون فيبريس كورديرو، تذكرت بورخا قائلة: "أشعر بحزن عميق لرحيله، لقد كان رجلاً نبيلاً بحق. فليرقد بسلام، محارب من الطراز القديم".
وُلد بورخا في 19 يونيو 1935 في كيتو، وهو ابن لويس فيليبي بورخا وأوريليا سيفالوس، درس في المدرسة الأمريكية وفي الجامعة المركزية، حيث حصل على شهادة في العلوم الاجتماعية ودكتوراه في القانون مع تخصص في العلوم السياسية.
لم تُعلن عائلة الرئيس السابق حتى الآن سبب وفاته. ويشارك الشعب الإكوادوري في الحداد، مستذكراً بورخا كشخصية بارزة في الحياة السياسية الإكوادورية ومدافعاً عن المبادئ الديمقراطية.