رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استطلاع يصدم نتنياهو.. المعارضة تحصل على 60 مقعدًا مقابل 50 فقط لكتلته

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

كشف استطلاع الرأي الأحدث لصحيفة "معاريف"، الذي أجراه معهد "لزار للأبحاث" بالتعاون مع Panel4All، عن تراجع حاد في قوة حزب "الليكود" وتآكل معسكر الائتلاف الحكومي الحالي، وذلك على وقع "بليتز" التشريعات المثيرة للجدل التي تقودها الحكومة في الكنيست.

خريطة المقاعد: الائتلاف يبتعد عن الحسم

وفقاً لنتائج الاستطلاع، فقدَ حزب "الليكود" 3 مقاعد في أسبوع واحد، متراجعاً من 28 مقعداً إلى 25 مقعداً، هذا التراجع أدى بالتبعية إلى تقلص قوة معسكر نتنياهو (الائتلاف الحالي) ليصل إلى 50 مقعداً فقط، مما يجعله بعيداً جداً عن عتبة الـ 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة، حيث حصلت المعارضة على 60 مقعدًا مقابل 50 مقعدًا فقط لكتلة نتنياهو.

 

 

في المقابل، يواصل قادة المعارضة واللاعبون الجدد تعزيز مواقعهم مثل نفتالي بنيت الذي يبرز كالقوة الصاعدة الأكبر بحصوله على 22 مقعداً.

بينما عزز غادي إيزنكوت قوته بمقعدين ليصل إلى 10 مقاعد، وذلك بعد تصريحه المثير للجدل الذي لم يستبعد فيه التعاون مع قائمة "رعـم" (القائمة العربية الموحدة) لتشكيل حكومة بديلة.

بينما لا يزال إيتمار بن غفير (عوتسيماة هيهوديت): الحزب الوحيد في الائتلاف الذي سجل صعوداً طفيفاً ليصل إلى 9 مقاعد، بينما شريكه حزب الصهيونية الدينية بقيادة وزير المالية بتسئيل سموتريتش لا تزال تحت نسبة الحسم.

التحالف مع "رعـم": كسر المحرمات السياسية

أظهر الاستطلاع تحولاً لافتاً في توجهات ناخبي المعارضة؛ حيث أعرب 61% من المنتمين لمعسكر المعارضة (باستثناء الأحزاب العربية) عن تأييدهم لضم حزب "رعـم" بقيادة منصور عباس إلى ائتلاف حكومي مستقبلي كشرط لإقصاء نتنياهو والليكود عن السلطة.

:يتصدر حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو القائمة بحصوله على 25 مقعداً، إلا أنه يواجه مطاردة شرسة من القوة الصاعدة المتمثلة في حزب نفتالي بنيت، الذي حل ثانياً بفارق ضئيل محققاً 22 مقعداً، مما يجعله الرقم الصعب والمنافس المباشر على رئاسة الحكومة.

معسكر الوسط واليسار الصهيوني

في المرتبة الثالثة، تبرز قوتان متساويتان بـ 10 مقاعد لكل منهما، وهما حزب الديمقراطيون بقيادة يائير جولان، وحزب "يشار!" بقيادة غادي إيزنكوت الذي شهد انتعاشاً في قوته مؤخراً. 

ويليهما حزب "يوجد مستقبل" (يش عتيد) بقيادة يائير لابيد الذي تراجع ليحصد 9 مقاعد فقط، متساوياً مع حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان الذي حصل بدوره على 9 مقاعد.

اليمين المتشدد والأحزاب الدينية

أما في معسكر اليمين المتحالف مع الليكود، فيبرز حزب "عظمة يهودية" بقيادة إيتمار بن غفير وحزب "شاس" لليهود المتدينين الشرقيين بـ 9 مقاعد لكل منهما، بينما حصل حزب "يهودت هتوراة" للمتدينين الأشكناز على 7 مقاعد. يلاحظ هنا غياب "الصهيونية الدينية" بقيادة سموتريتش التي فشلت في تجاوز نسبة الحسم في هذا الاستطلاع.

القوى العربية (الأحزاب المشتركة والموحدة)

على مستوى التمثيل العربي في الكنيست، أظهر الاستطلاع توازناً بين القوتين الرئيسيتين؛ حيث حصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد، وهي ذات الحصة التي حصلت عليها القائمة العربية الموحدة (رعـم) بقيادة منصور عباس بـ 5 مقاعد.

 

هواجس أمنية وصحية

بعيداً عن السياسة المباشرة، تطرق الاستطلاع إلى قضايا الشارع الإسرائيلي ومنها الأمن الشخصي في الخارج، حيث أبدى 54% من الإسرائيليين تخوفهم على أمنهم الشخصي عند السفر إلى الخارج، وسط تصاعد التهديدات العالمية.

كشف الاستطلاع عن ضعف في الإقبال على التطعيمات، حيث تلقى 30% فقط اللقاح، بينما صرح 38% بأنهم لا ينوون التطعيم بتاتاً، وشمل الاستطلاع 500 مشارك يمثلون عينة عشوائية من السكان البالغين في إسرائيل (يهوداً وعرباً)، مع نسبة خطأ تصل إلى 4.4%.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء