رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رسالة أممية لرد الاعتبار لملايين المهاجرين: «قصصكم تبني عالمنا»

مهاجرون
مهاجرون

احتفلت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، باليوم الدولي للمهاجرين الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، مؤكدة على أهمية تطوير نظم هجرة أكثر أمانا وإنصافا وشمولية.

 وأوضحت المنظمة، أن هذه النظم لا تزال تعاني من نقص الفهم الكافي، والاستثمارات المناسبة، والبيانات الموثوقة التي تمكنها من مواجهة تحديات العصر، وفقًا للموقع الرسمي للأمم المتحدة.

بناء عالم يسوده التنظيم والأمان

واحتفل هذا العام تحت شعار "قصتي الكبيرة: الثقافات والتنمية"، مسلطا الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه المهاجرون حول العالم، وعلى أهمية حماية حقوقهم والحفاظ على كرامتهم. 

وتشير الأمم المتحدة، إلى أن اليوم الدولي للمهاجرين، يشكل فرصة ثمينة لتسليط الضوء على مساهمات ملايين الأشخاص الذين انتقلوا بين البلدان، وما يقدمونه من إسهامات أساسية في بناء عالم يسوده التنظيم والأمان، ويعود بالنفع على الجميع.

وأفادت المنظمة، أن عام 2025 شهد مستويات قياسية من النزوح الداخلي وارتفاعاً مستمراً للاحتياجات الإنسانية، وسط أزمات مستمرة وأخرى جديدة، بما في ذلك تسجيل أعلى معدلات الوفيات بين المهاجرين أثناء التنقل. 

وفي الوقت نفسه، تقدم هذه التحديات روايات ملهمة عن الصمود والأمل، إذ يبرز أن الهجرة الآمنة والمنظمة تمثل طاقات هائلة يمكن توظيفها لصالح التنمية البشرية.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة، أن الهجرة ليست مجرد حركة للأفراد، بل هي ظاهرة تتيح فرصاً كبيرة للتقدم والتنمية المشتركة، داعية إلى بناء أنظمة قوية وفعالة تحمي المهاجرين وتدعم المجتمعات المستضيفة لهم.

طالبي اللجوء السوريين في ألمانيا<br> 
طالبي اللجوء السوريين في ألمانيا
 

قصة صمود وعزيمة

وقالت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب: "الهجرة جزء لا يتجزأ من حياة الأسر والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. إنها قصة صمود وعزيمة، وتبرز الروابط التي تجمعنا بغض النظر عن الحدود". وأضافت: "عندما تتم إدارة الهجرة بكرامة وعزم، فإنها تعود بالنفع على الجميع".

عبور طرق محفوفة بالمخاطر

ووفق إحصاءات المنظمة، يعيش اليوم حوالي 304 ملايين شخص، أي نحو 4% من سكان العالم، خارج بلدانهم الأصلية، فيما تتنوع دوافعهم بين البحث عن العمل، والأمان، والتعليم، وتكوين الأسر. 

كما نزح أكثر من 83 مليون شخص داخل بلدانهم حتى نهاية 2024، نتيجة النزاعات والعنف والكوارث الطبيعية، ويضطر بعضهم في غياب مسارات نظامية إلى عبور طرق محفوفة بالمخاطر، مثل البحر الأبيض المتوسط، الذي شهد منذ 2014 وفاة أكثر من 33 ألف شخص.

تعزيز أنظمة ترافق المهاجرين

في ضوء ذلك، تدعو المنظمة إلى تعزيز أنظمة ترافق المهاجرين في جميع مراحل تنقلهم لضمان سلامتهم وكرامتهم، حيث أطلقت نداءها العالمي لعام 2026 لمساعدة 41 مليون شخص متنقل، وتعزيز أشكال الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء