رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسن أبوطالب يفكك شفرات الأزمة اليمنية لـ «إيجبتك» ويحذر من «حلول الصفر»

جانب من فعاليات الندوة
جانب من فعاليات الندوة

في جلسة حوارية حية، نظمها مركز باستيت للدراسات السياسية والاستراتيجية، بالتعاون مع موقع "إيجبتك"، ناقش الدكتور حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الوضع الحالي في اليمن، مؤكدًا على أهمية استعادة الهوية اليمنية والتوصل إلى حلول شاملة لإنهاء الأزمة المستمرة في البلاد. 

هوية اليمن.. ضرورة العودة إلى الأسس الوطنية

أكد الدكتور حسن أبو طالب، أن اليمن بحاجة إلى استعادة هويتها بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الهوية اليمنية يجب أن تعود كعامل أساسي وميداني في معالجة الأزمة، وأضاف أن العديد من التساؤلات تثار حول الحلول المطروحة، خاصة تلك التي تتضمن تدمير البلاد وإعادة بنائها من الصفر لتحقيق بعض المكاسب السياسية، واعتبر أن مثل هذه الحلول قد تؤدي إلى تدمير أسس الدولة، وتنعكس سلبًا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

التحديات الداخلية والحلول المحتملة

في حديثه عن التحديات التي تواجهها اليمن، أشار أبو طالب، إلى غياب القوة الداخلية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، لتنفيذ أي حلول فعّالة، وأضاف أن التركيز يجب أن يكون على الحلول اليمنية الداخلية، مع ضرورة دمج جميع الأفكار والمقترحات في إطار مشترك، بعيدًا عن الانقسامات بين الأطراف المختلفة، كما لفت إلى أنه لا بد من إيجاد حلول متكاملة تحترم تطلعات الشعب اليمني من خلال التوافق الداخلي على طريق السلام والاستقرار.

الانفصال والحوثيون.. تحديات تؤثر على الوحدة الوطنية

تطرق الدكتور حسن أبو طالب، إلى مشروعات مثل الانفصال والمشروع الحوثي، مشيرًا إلى أن اليمنيين بحاجة إلى إدراك حجم التحديات التي تواجهها البلاد في هذا السياق، شدد على أهمية التعاون الوطني بين جميع الأطراف السياسية، مع ضرورة البحث عن حلول تأخذ في اعتبارها مصلحة اليمن العليا، بعيدًا عن المشاريع التي تهدد الوحدة الوطنية، وأكد على أن اليمن بحاجة إلى مشروع عربي شامل يحقق الاستقرار ويضمن التنمية المستدامة في كل أنحاء البلاد.

دور المجتمع الدولي في دعم جهود السلام

وخلال الجلسة، أُثيرت أهمية الدور الدولي في إعادة بناء اليمن، وأوضح الدكتور حسن أبو طالب، أن المجتمع الدولي يجب أن يكون أكثر فاعلية في تقديم الدعم السياسي والاقتصادي لليمن، خاصة في المرحلة الحالية التي تتطلب تنسيقًا دوليًا وعربيًا لتوفير بيئة ملائمة للمفاوضات، وشدد على أن المجتمع العربي يجب أن يتخذ خطوات جادة للضغط على الأطراف المختلفة للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي النزاع ويحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي في اليمن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء