رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سهير السكري: بيت سعيد ولغة فصحى صنعا ملامح شخصية استثنائية

سهير السكري
سهير السكري

كشفت سهير السكري، الباحثة في اللغويات ومؤسسة منهج لغوي مبتكر، عن تفاصيل نشأتها الأولى، مؤكدة أن البيت الذي تربت فيه كان حجر الأساس في تكوين شخصيتها نفسيًا وفكريًا، وأن منزل أسرتها كان معروفًا بين العائلة والمنطقة بأنه "بيت سعيد جدًا"، تسوده الطاقة الإيجابية والهدوء الأسري.

 

 

نشأة لغوية داخل بيت مليء بالبهجة

وأوضحت “السكري”، خلال لقائها ببرنامج "ست ستات" المذاع عبر قناة DMC، أن والدتها كانت تتمتع بروح مرحة وفرفوشة إلى حد كبير، وهو ما انعكس على الأجواء داخل المنزل. 

وأضافت، أن والدتها كانت محبة للغة العربية الفصحى، وتتحدث بها بطلاقة وبمفردات راقية، وكانت تحرص على مخاطبة أبنائها بأسلوب محترم بعيدًا عن العامية الدارجة.

 

أسرة مثقفة واستقرار نفسي

أكدت سهير السكري، أن حب اللغة العربية كان متجذرًا داخل الأسرة، مشيرة إلى أن والدتها كانت نابغة لغويًا منذ طفولتها، بينما كان والدها يتمتع بذكاء لافت وشخصية هادئة خالية من المشكلات، موضحة أن هذا التوازن الأسري كان له أثر بالغ في تكوينها النفسي.

وشدد على، أن الاستقرار الأسري لعب دورًا محوريًا في تشكيل وعيها، قائلة: عمرنا ما سمعنا إن والدي ووالدتي بيتشاجروا، وهو ما وفر بيئة صحية ساعدتها على التركيز في التعليم وتطوير الذات دون ضغوط نفسية أو صراعات داخلية.

 

رحلة تعليمية بين مصر وأمريكا

تحدثت مؤسسة المنهج اللغوي المبتكر عن مسيرتها التعليمية، موضحة أن رحلتها بدأت في مصر قبل أن تمتد إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 وأشارت  سهير السكري، إلى أنها التحقت في البداية بالكلية الأمريكية للبنات، ثم انتقلت إلى مدرسة “الليسيه” في مصر الجديدة، حيث تنوعت خبراتها التعليمية.

وأعربت السكري، عن صدمتها لاحقًا بضعف مستوى التعليم الأمريكي مقارنة بتوقعاتها، مؤكدة أن التجربة كشفت لها فروقًا كبيرة في جودة المناهج، خاصة في ما يتعلق بالعمق المعرفي واللغوي.

 

العمل في أمريكا وأزمة التعليم الأجنبي

وأوضحت سهير السكري، أنها سافرت إلى الولايات المتحدة من أجل العمل، لافتة إلى أن خريجي المدارس الأجنبية في مصر كانوا يواجهون تحديات كبيرة، حيث كانت الحكومة ترفض التحاق خريجي الأمريكان كوليج بالجامعات المصرية بسبب ضعف المناهج.

وأضافت السكري، أن هذا الأمر كان يدفع معظم الخريجين للالتحاق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بعد انتهاء دراستهم، مؤكدة أن هذه التجربة مجتمعة ساهمت في تشكيل رؤيتها النقدية للتعليم، وكانت دافعًا أساسيًا لتأسيس منهج لغوي جديد يعيد الاعتبار للغة العربية وجودة التعليم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء