«تعليم الشرقية» تستعد لامتحانات البرمجة والذكاء الاصطناعي بانضباط كامل
عقد محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، اجتماعًا موسعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بقاعة الاجتماعات بديوان عام المديرية، وذلك عقب عودته من جولة ميدانية صباحية بإدارة القرين التعليمية لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية، في إطار الاستعدادات المكثفة لعقد امتحانات مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي عبر منصة كيريو.
جاء الاجتماع لمناقشة استعدادات الإدارات التعليمية والمدارس الثانوية العامة والخدمات لعقد الامتحان التجريبي يوم 22 ديسمبر 2025، والامتحان العملي يوم 31 ديسمبر 2025، في ضوء توجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، وبحضور مديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية، ومديري مراحل التعليم الثانوي، وموجهي الحاسب الآلي.
وشدد وكيل أول الوزارة على الالتزام الكامل بتعليمات الوزارة، مؤكدًا ألا يزيد عدد الطلاب داخل اللجنة الامتحانية عن 15 طالبًا، مع جلوس كل طالب بمقعد منفرد، وأن يتم أداء الامتحان داخل المدرسة فقط، مع إتاحة الامتحان يوم الإثنين 22 ديسمبر من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، مشددًا على عدم حيازة الطلاب للهواتف المحمولة وبذل أقصى درجات الجهد لضمان عملية امتحانية منتظمة يسودها الانضباط.
كما أكد على غلق جميع الشاشات التفاعلية داخل الفصول في أثناء الامتحان، وتوفير أجهزة التابلت اللازمة من خلال الاستعارة من طلاب الصف الثاني الثانوي العام، والأجهزة المتاحة بمخازن الإدارات والمدارس، مع توفير خدمة الإنترنت بجميع اللجان، وتأمين راوتر إنترنت أرضي احتياطي عند الحاجة، إلى جانب توفير مصادر كهرباء لشحن الأجهزة.
ووجه وكيل أول الوزارة، بضرورة إعداد قوائم اللجان بما لا يتجاوز 15 طالبًا، ومراجعة أسماء المستخدمين وكلمات المرور الخاصة بدخول الطلاب على منصة الامتحان، مع توزيع أعضاء هيئة التدريس على مدار اليوم، وتنظيم دخول وخروج الطلاب، ومنع أي تجمعات خلال فترة الامتحان.
وخلال الاجتماع، أصدر تعليمات مشددة لمديري عموم الإدارات التعليمية بمتابعة صرف ورفع جميع المستحقات المالية للمعلمين، خاصة معلمي الحصة، إلى جانب تكثيف أعمال المتابعة والمرور الميداني على مختلف المراحل التعليمية، ومتابعة انتظام الدراسة، وتنفيذ برامج علاجية للطلاب المتأخرين دراسيًا، وتحقيق الانضباط الإداري والتعليمي.
كما أكد على متابعة تفعيل ورش الأنشطة التربوية، والمراجعات النهائية المجانية ضمن مجموعات الدعم، ومبادرة ساعة خير المجانية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة، مع إعداد جداول معتمدة والإعلان عنها بلوحات الإعلانات بالمدارس وعلى مواقع الإدارات التعليمية.
وأشاد وكيل أول الوزارة بجهود موجهي ومعلمي المواد الدراسية المشاركين في مجموعات الدعم، داعيًا إلى مواصلة تنظيم المسابقات الثقافية والرياضية والفنية، لجعل المدرسة بيئة جاذبة للطلاب خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام الاجتماع، استمع محمد رمضان غريب إلى آراء ومقترحات الحضور بشأن التحديات التي تواجه العملية التعليمية، ووجه بمواصلة تكريم مديري ووكلاء المدارس ذات نسب الحضور المرتفعة، إلى جانب تكريم المعلمين المتميزين تقديرًا لإخلاصهم وتميزهم في أداء رسالتهم التعليمية.