رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المجلس النرويجي للاجئين: الشتاء يزيد معاناة السودانيين

ماتيلدا فو وأمل الحناوي
ماتيلدا فو وأمل الحناوي

أكدت ماتيلدا فو، مديرة قسم المناصرة لدى المجلس النرويجي للاجئين في السودان، أن فصل الشتاء والطقس القاسي يفاقمان المعاناة الإنسانية في البلاد، ويشكلان تهديدًا أكبر على حياة المواطنين، خصوصًا الأطفال الذين يعانون من نقص المأوى و الملابس الثقيلة. 

وأشارت إلى أن الشتاء يجعل السكان عرضة للمزيد من الجوع و البرد القارس، بالإضافة إلى تعميق الصدمات النفسية التي يعانون منها جراء الحرب والنزاعات المستمرة.

الأطفال الأكثر تأثرًا.. معاناة الشتاء تضاعف الأزمات الإنسانية

وأوضحت فو، خلال مداخلة لها مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، أن الأطفال في السودان هم الأكثر تضررًا من الأزمة الإنسانية التي يشهدها البلد، لا سيما في ظل الظروف الجوية القاسية، وأضافت أن العديد من الأطفال لا يمتلكون ملابس شتوية كافية، مما يفاقم من معاناتهم في ظل برودة الطقس، كما أشارت إلى أن فقدان المأوى يجعلهم يعانون من مشكلات صحية ونفسية، حيث لا يستطيعون الحصول على رعاية صحية مناسبة أو غذاء كافٍ.

وأوضحت فو، أن المجلس النرويجي للاجئين يواجه صعوبة كبيرة في توفير الدعم الكامل، بسبب نقص التمويل، ما يحد من قدرته على تغطية احتياجات جميع المتضررين، ورغم هذه التحديات، فإن المجلس يبذل جهدًا مستمرًا بالتعاون مع المجتمع المحلي لمساعدة أكبر عدد ممكن من الناس في ظل هذه الظروف الصعبة.

نداء للمجتمع الدولي: الحاجة الماسة لتدخل عاجل لحماية المدنيين

وأضافت فو، أن الأزمة الإنسانية في السودان تتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي. ودعت إلى ضرورة عقد اجتماعات دولية لبحث سبل حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، سواء في فترة وقف إطلاق النار أو أثناء استمرار النزاع، ولفتت إلى أن القوانين الدولية تضمن إيصال المساعدات الإنسانية خلال الحروب والنزاعات، وهو ما يتطلب تنسيقًا دوليًا عاجلًا لتوفير الدعم اللازم للمدنيين.

وأكدت فو، على أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته في مواجهة الأزمة الإنسانية، حيث أن التراخي في التعامل مع الوضع سيؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية، خاصة مع دخول فصل الشتاء الذي يزيد من صعوبة الحياة في مخيمات النازحين والمناطق المتأثرة بالنزاع.

التعاون بين المنظمات الدولية والمستجيبين المحليين: جهود لتوفير الغذاء والملاجئ

وأوضحت فو، أن هناك تعاونًا مستمرًا بين المنظمات الدولية و المستجيبين المحليين في السودان، والذين غالبًا ما يكونون طلابًا و معلمين و أطباء، هؤلاء الأفراد الذين يسعون لمساعدة المتضررين من الحرب قد قرروا تنظيم عمليات إجلاء جماعية من مناطق الصراع وتوفير الملاجئ و الغذاء للمحتاجين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء