ضغوط على السيد البدوي للترشح لرئاسة حزب الوفد | خاص
قالت الدكتورة هلا حسن عضو حزب الوفد، وإحدى اللاتي حضرن اجتماع قيادات الحزب بـ«فندق سفير»، إنَّ الوضع الخاص بالمرشحين المحتملين لرئاسة حزب الوفد «ما زال ضبابيًا» وكل الأسماء الكبيرة تدرس خطوة الترشح، مطالبةً بضرورة التوافق على مرشحٍ له «هوية وفدية»، ويتم التكاتف لاستعادة «بيت الأمة» على يديه، لأنَّ الحزب منذ عهد المستشار بهاء أبو شقة، وحتى الآن عانى سنواتٍ من الانحدار.
«أبو شقة» لن يترشح لرئاسة «الوفد»
وكشفت في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتك»، أنَّ المستشار بهاء أبو شقة، رئيس الحزب السابق، قال إنه لن يترشح لرئاسة الحزب، ولكنه في الوقت نفسه، تعهد بالوقوف قلبًا وقالبًا وماديًا ومعنويًا مع المرشح الذي سيتم التوافق عليه من «الوفديين» ولن يبخل بأي جهدٍ.
وشددت على أنَّ هناك مناشداتٍ وفديةً بعودة الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب الأسبق، لإعلان ترشحه من جديدٍ، موضحة أن هناك ضغوط عليه للترشح في المعركة المقبلة.
وتحدثت عن مميزات الدكتور السيد البدوي، موضحةً أنه الأقرب لقلوب الوفديين، وسياسي كبير يملك الهوية الوفدية وثوابت الحزب، وتربى في المدرسة الوطنية الوفدية، فضلًا عن أنه قدوة لشباب الوفد، وسياسي متزن، يمتلك رؤية متزنة، وهو الأقدر لتولي رئاسة الوفد في تلك الحقبة، فأبناء «بيت الأمة» يحتاجون شخصيةٍ يلتفون حولها.
«الوفد» قلعة الليبرالية المصرية
وتابعت: «فترة عبد السند يمامة من أسوأ فترات الحزب منذ إنشائه»، موضحةً أنَّ هذا رأي الوفديين والمهتمين بالحياة السياسية حتى من خارج الوفد؛ وبشأن المستشار بهاء أبوشقة، قالت إنه «قيمة قانونية» حتى خارج مصر، لكن فترة رئاسته تسببت في صراعاتٍ بالحزب، وبدأت الضغائن.
وانتقدت «حسن»، تصريحات قيادات الوفد الخاصة بأنهم في مرحلة دراسة قرار الترشح لرئاسة «بيت الأمة»؛ مشيرةً إلى أنهم وفديون ويعرفون ملفات ومشكلات الحزب الذي يجب إعادته ثانيةً على قمة الخريطة الحزبية؛ فهو الكيان الثاني بعد حزب المؤتمر الهندي، وهو حزب مشهور عالميًا، وقلعة الليبرالية المصرية المعتدلة، حزب نشأ من رحم مصر.