رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمر شهريار يرد على الجدل المثار حول كتابه «موت المثقف»|خاص

كتاب موت المثقف
كتاب موت المثقف

علق الكاتب والشاعر عمر شهريار، على الجدل المثار حول كتابه الذي يحمل اسم «موت المثقف: تمثيلات الإنتلجنسيا في السرد الروائي»، بسبب تصدر أزمة المثقف العربي إلى الواجهة، في ظل أسئلة متشابكة تتعلق بالواقع الثقافي، والطموح الفكري، والهوية، وحدود الدور الذي يمكن أن يضطلع به المثقف في زمن التحولات السياسية والمعرفية المتسارعة.

انتقادات لكتاب موت المثقف

وقال عمر شهريار، في تصريحات لـ «إيجبتك»، إنه لا يعلم طبيعة الجدل ولا حجمه، ولكنه مجرد كتاب في النقد الأدبي، يعالج موضوعا أظنه ملحا ومهما، ربما هذا ما يمنحه بعض الأهمية، خصوصا أنه يرتبط بواحد من أهم الروائيين المصريين والعرب مثل الراحل علاء الديب.

وتابع: الكتاب في الأصل في النقد الأدبي والثقافي، وينشغل بمفهوم المثقف نظريا، وتمثيلاته في السرد الروائي تطبيقيا، ويتخذ من روايات الروائي الكبير الراحل علاء الديب نموذجا للدراسة.

وأضاف «شهريار»، أن من المعروف أن المثقف كان شخصية مركزية في كل أعمال الديب تقريبا، وكان دائما مثقفا مهزومه تحت وطأة التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي دهست الطبقة الوسطى بمثقفيها، بدءا من الستينيات وحتى تسعينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي عاينتها روايات الروائي الكبير علاء الديب، فكان المثقف لديه ميت مجازيا؛ أو يكاد.

كتاب «موت المثقف»

ينطلق الكتاب من مقاربة نقدية تجمع بين الفكر الأدبي والنقد الثقافي، متتبعًا تمثيلات المثقف في السرد الروائي العربي والعالمي، ومحللًا التحولات التي طرأت على صورة الإنتلجنسيا، من موقع الفاعل المؤثر إلى موقع الهامش أو العزلة.

وفي هذا السياق، يربط المؤلف بين مفهوم «موت المثقف» وأسئلة أعمق تتعلق بسلطة الخطاب، ودور القراءة، وإشكاليات التلقي والنقد في تشكيل الفضاء الثقافي المعاصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء