رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصدر يكشف لـ "إيجبتك" حقيقة بناء مسجد باسم فريد شوقي

الفنان فريد شوقي
الفنان فريد شوقي

كشف مصدر مقرب من عائلة الفنان الراحل فريد شوقي في تصريح خاص لموقع “إيجبتك”، حقيقة الأنباء التي ترددت حول قيامه ببناء مسجد في حي العجوزة بالقاهرة، وهي الشائعة التي انتشرت على نطاق واسع بين أهالي المنطقة وبعض متابعيه.

وأكد المصدر أن فريد شوقي لم يقم ببناء أي مسجد في العجوزة، ولا يوجد مسجد يحمل اسمه كما يتم تداوله، موضحًا أن الفنان الراحل كان فقط يحرص على التردد على أحد مساجد الحي للصلاة، دون أن يكون له أي صلة ببنائه أو امتلاكه.

مشوار فريد شوقي

يذكر أن ولد فريد شوقي في يوم 30 يوليو 1920 بحي السيدة زينب بالقاهرة، بينما نشأ في حي الحلمية الجديدة، حيث انتقلت إليه الأسرة، وهذا الحي يتوسط عدة أحياء شعبية قديمة، كأحياء السيدة زينب والقلعة والحسين والغورية وعابدين وشارع محمد علي وباب الخلق.

 وتلقى فريد شوقي  دراسته الابتدائية في مدرسة الناصرية التي حصل منها على الابتدائية عام 1927 وهو في الخامسة عشرة، ثم التحق بمدرسة الفنون التطبيقية وحصل منها على الدبلوم، التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

أعمال فريد شوقي

وبدأ فريد شوقي مجال الفن من خلال فيلم “ملاك الرحمة”، الذي طرح عام 1946 مع يوسف وهبي، أمينة رزق وإخراج يوسف وهبي، ثم قدّم فيلم “ملائكة في جهنم” عام 1947 إخراج حسن الإمام ثم توالت أعماله بعد ذلك.

ومع بداية الخمسينات، بدأ فريد شوقي يغير جلده نوعاً ما ليقدم شكلاً آخر للبطل بعيداً عن صورة الشر التي ظل يؤديها طوال الفترة الأولي من مسيرته في أفلام مثل “قلبي دليلي” عام 1947 إخراج أنور وجدي، “اللعب بالنار” عام 1948 للمخرج عمر جميعي، فيلم “القاتل” عام 1948 إخراج حسين صدقي، “غزل البنات” عام 1949 إخراج أنور وجدي وغيرهما من الأفلام التي أدى فيها أدوار صغيرة كلها تدور في إطار الشر عن طريق رفع الحاجب وتجهم الوجه.

استمر فريد شوقي بطلا حتى وصل إلى مرحلة الكبر فقدّم أفلاما كان هو نجمها ومنها رجب الوحش عام 1985 لكمال صلاح الدين، سعد اليتيم عام 1985 للمخرج أشرف فهمي، عشماوي 1987 لعلاء محجوب، قلب الليل 1989 للمخرج عاطف الطيب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء