رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفارين من ويلات هجليج يصلون لمخيمات النزوح في النيل الأبيض

النازحين من هجليج
النازحين من هجليج

استقبلت ولاية النيل الأبيض بالسودان موجة نزوح جديدة قادمة من منطقة “هجليج”  بولاية جنوب كردفان، في ظل أوضاع إنسانية معقدة، ما يسلط الضوء على حجم المعاناة التي تواجهها الأسر المتضررة من الحرب المستمرة في السودان.

 

وصول أكثر من 1800 نازح خلال يومين

أعلنت مفوضية العون الإنساني بولاية النيل الأبيض وصول 1,850 نازحاً إلى الولاية قبل يومين، مؤكدة أن الأسر النازحة تعيش ظروفاً قاسية وتحتاج بشكل عاجل إلى الغذاء، الإيواء، الخدمات الصحية، مياه الشرب، الحمامات، الحماية، مؤكد أن هذه الاحتياجات تمثل أولوية قصوى لاستقرار أوضاع النازحين الذين اضطروا لمغادرة مناطقهم بسبب القتال.

 

خلفية النزوح من هجليج

يأتي هذا النزوح عقب إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة هجليج النفطية مؤخرا، بعد انسحاب الجيش السوداني إلى داخل دولة جنوب السودان، الأمر الذي أدى إلى نزوح مئات الأسر نحو ولايتي جنوب كردفان والنيل الأبيض.

 

استجابة حكومية ومجتمعية عاجلة

وأشار بيان المفوضية، إلى أن حكومة ولاية النيل الأبيض، إلى جانب المنظمات الإنسانية والشركاء والمبادرات المجتمعية والخيرين، تحركت بشكل عاجل للتخفيف من معاناة الأسر النازحة، مع توقع وصول مزيد من النازحين خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أنها وفرت خياماً للإيواء، مستلزمات إعاشية، ملابس وأحذية وبطاطين وذلك لتلبية الاحتياجات العاجلة للمتأثرين.

 

أزمة نزوح متفاقمة في السودان

تسببت الحرب المستمرة في السودان منذ أكثر من عامين في نزوح ملايين المواطنين داخلياً، إضافة إلى لجوء أعداد كبيرة إلى دول الجوار، هرباً من القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وفي هذا السياق، حذرت منظمات الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية من تدهور متواصل في أوضاع النازحين داخل البلاد وخارجها، بسبب النقص الحاد في الغذاء والدواء، مع تصاعد خطر المجاعة في عدة مناطق نتيجة استمرار الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء