خبير: التوسع في الأدوات الرقمية أسهم في زيادة الشائعات| خاص
أكد الدكتور فتحي شمس الدين، خبير الإعلام الرقمي وأستاذ الإعلام، أن تقليل الفجوة الرقمية بين المواطنين يعتمد بالأساس على مدى توافر الأدوات وسهولة الوصول إليها، مشيرًا إلى أن الهواتف الذكية تمثل أبسط وأهم وسيلة لدمج المواطنين داخل منظومة التحول الرقمي، خصوصًا مع الاعتماد المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن تقليص الفجوة الرقمية لا يتوقف فقط على امتلاك التكنولوجيا، وإنما يرتبط بشكل مباشر بالتوعية بكيفية الاستخدام الصحيح لهذه الأدوات، لافتًا إلى أن الهاتف المحمول أصبح منتشرًا بشكل واسع بين المواطنين.
وأشار إلى أن بعض التقنيات المتقدمة، مثل الواقع الافتراضي والميتافيرس، صعبة التوفير والتعميم في الوقت الراهن.
دعم خطة الدولة
وحول دور الإعلام، شدد خبير الإعلام الرقمي على أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في دعم خطة الدولة للتحول الرقمي، من خلال التوعية والتعريف بمفهوم التحول الرقمي، وتسليط الضوء على أهميته في تطوير الخدمات الحكومية وتحسين حياة المواطنين.
وأوضح أن الإعلام يسهم في صناعة الاتجاه العام وتوجيهه نحو قضايا بعينها، من بينها التحول الرقمي.
انتشار الشائعات
أشار شمس الدين، إلى أن التوسع في استخدام الأدوات الرقمية والاعتماد عليها بين المواطنين أسهم في زيادة الشائعات.
وأكد أن ظهور تقنيات التزييف العميق التي تعتمد على تزوير الصوت والصورة، يجعل من الصعب على المواطن غير المتخصص التفرقة بين الحقيقة والواقع.
واختتم شمس الدين، تصريحاته بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة تكنولوجية كبرى في بدايتها، حيث تتعدد برامجه التي يمكن الاستفادة منها في المجالات الحكومية المختلفة، إلا أن الوعي المجتمعي بالتحول الرقمي لا يزال غير كافٍ، مطالبًا بضرورة نشر هذه الثقافة من خلال المدارس والجامعات، بما يسهم في بناء جيل واع رقميًا وقادر على مواجهة التحديات.