عبد الرحمن طه: التحول للدعم النقدي من أصعب الملفات التي تواجه الحكومة
أكد الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالرحمن طه، أن ملف التحول للدعم النقدي يعتبر من أصعب الملفات التي تواجه الحكومة الحالية خصوصًا في ظل عدد من المتغيرات الاقتصادية أبرزها السيطرة علي معدلات التضخم.
كان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، كشف عن عقد اجتماع للجنة الإدارية للعدالة خلال الأسبوع المقبل، وذلك لوضع اللمسات النهائية والانتهاء من اتخاذ الإجراءات التنفيذية الخاصة ببدء تطبيق التحول من الدعم العيني إلى النقدى.
وأوضح، مبدولي، أن هذا الملف شديد الحساسية، وأن الحكومة حريصة على أن تكون مطمئنة بنسبة ١٠٠٪ إلى آليات التنفيذ، بما يضمن عدم حدوث أى مشكلات عند التطبيق أو ظهور اضطرابات قد تلحق ضررًا بأي مواطن.
إجماع على أن فكرة التحول إلى الدعم النقدى جيدة
وأضاف مدبولى، أن هناك إجماعًا على أن فكرة التحول إلى الدعم النقدى هى فكرة جيدة من حيث المبدأ، إلا أن التحدى الحقيقى يكمن فى ضمان التنفيذ بدقة شديدة، وبما يكفل حماية الفئات المستحقة للدعم وعدم الإضرار بأي طرف، مشددًا على أن الدولة لن تتخذ أي خطوة قبل التأكد الكامل من جاهزية التطبيق على أرض الواقع وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن، في تصريحات خاصة لموقع «إيجيبتك»، أن الهدف من التحول إلى الدعم النقدي ليس تحقيق وفرا في الموازنة في المقام الأول، ولكنه يعد صحيح لمسار منظومة الدعم الحالية التي تشهد بعض الممارسات الخاطئة.
أضاف أن التحول إلى فلسفة الدعم النقدى بدلًا من الدعم العينى موضوع يحتاج إلى نقاش موسع، حيث يتعلق بإعادة هيكلة نظام الدعم الحكومى لتوزيع الموارد بشكل أكثر كفاءة وعدالة.
أضاف أن منظومة الدعم لابد أن تشهد باستمرار متابعة من وقت لأخر طبقا لخطط الإصلاح الاقتصادي والتغيرات الاقتصادية ومعدلات النمو، كما يجب أن تتضمن فترة لأخري دخول مستحقين وخروج غير مستحقين، وفقًا للمعايير التي تنطبق علي مستحقي الدعم.