رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذكاء الاصطناعي في "الجمعة السوداء".. محرك للنمو أم مقصلة لتجار التجزئة؟

الجمعة السوداء
الجمعة السوداء

تشهد صناعة التجزئة تحولاً ملحوظاً بفضل الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح المستهلكون يعتمدون بشكل متزايد على أدوات مثل بوت "تشات جي بي تي" للعثور على أفضل العروض خلال موسم التخفيضات الضخم، المعروف بـ"الجمعة السوداء"،  وهذه التحولات تعكس كيف يمكن للتكنولوجيا أن تغيّر سلوك المستهلك وتوجهه مباشرة نحو المنتجات والخدمات الأكثر جاذبية.

 

الجمعة السوداء
الجمعة السوداء

زيادة الإحالات الرقمية.. والكبار يستفيدون أكثر

أظهرت البيانات، ارتفاع الإحالات من بوت "تشات جي بي تي" إلى تطبيقات المتاجر بنسبة 28% مقارنة بالعام الماضي، ومع ذلك، فإن هذا الارتفاع لم يصب بالمنفعة على جميع الأطراف بالتساوي؛ فقد استحوذت أمازون على 54% من هذه الإحالات، تليها وولمارت بنسبة 14.9%، بينما لم يستفد تجار التجزئة الصغار بنفس القدر، يشير هذا إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي، رغم تعزيزها للوصول إلى المستهلك، غالباً ما تعزز الهيمنة السوقية للعمالقة الكبار، مما يزيد صعوبة المنافسة على اللاعبين الأصغر.

 

تحول سلوك المستهلك نحو الذكاء الاصطناعي

وفقاً لتقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، يعتمد المستهلكون بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي للبحث عن أفضل الصفقات خلال مواسم التخفيضات الكبرى، ويعكس هذا السلوك الجديد تغيراً جوهرياً في عادات الشراء، لم يعد الاعتماد مقتصراً على البحث التقليدي أو الإعلانات، بل أصبح التوجيه الذكي أداة رئيسية لتحديد اختيارات المستهلك.

الجمعة السوداء
الجمعة السوداء

هيمنة السوق والتحدي أمام التجار الصغار

في الوقت الذي يساهم فيه الذكاء الاصطناعي في توسيع نطاق الوصول وتحفيز المبيعات، فإنه في المقابل يعزز قوة اللاعبين الكبار، مثل أمازون ووولمارت، ويجعل من الصعب على التجار الصغار الاستفادة من هذه التكنولوجيا بنفس القدر، فيما يطرح هذا التحدي سؤالاً استراتيجياً حول كيفية تمكين اللاعبين الأصغر من المنافسة في سوق يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء