والي وسط دارفور: استعادة الإقليم من عناصر الدعم السريع باتت قريبة
أعلن والي وسط دارفور بالسودان، مصطفى تمبور، أن موعد استعادة إقليم دارفور من قبضة عناصر الدعم السريع أصبح قريبًا، مؤكدًا أن حكومته تعمل على تعزيز التنسيق مع بقية ولايات دارفور لتحقيق هذا الهدف.
جهود حكومية لتعزيز الاستقرار
وأشار والي وسط دارفور، إلى أن حكومته مستعدة لتذليل جميع العقبات، مضيفًا أنه يجري العمل على وضع ميزانية داعمة لأنشطة المقاومة الشعبية في الإقليم، بما يسهم في تعزيز جهود استعادة الأمن والاستقرار، وفقًا لوكالة الأنباء السودانية “سونا”.
خلفية الوضع الأمني في دارفور
تأتي تصريحات الوالي، في ظل تصاعد العمليات العسكرية في الإقليم، إذ تشهد دارفور تحركات متسارعة من قبل القوات الحكومية لتعزيز الأمن ومواجهة التحديات التي تفرضها قوات الدعم السريع.
كما تهدف هذه الجهود إلى توحيد الجهود بين ولايات دارفور المختلفة لضمان فعالية العمليات العسكرية وتحقيق نتائج ملموسة في استعادة السيطرة على الإقليم.
خطوات مستقبلية محتملة
وتهدف الخطوة إلى تعزيز التنسيق بين الولايات لمواجهة التحديات الأمنية، دعم المقاومة الشعبية بالموارد المالية واللوجستية، والعمل على استقرار المناطق المحررة وتحسين الوضع المعيشي للسكان المحليين.
خطوط حمراء لمصر
أصدر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بيانًا بمناسبة زيارة الفريق أول ركن عبّد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني، إلى جمهورية مصر العربية.
وأكد البيان أن مصر تضع خطوطًا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها أو التهاون بشأنها باعتبار أن ذلك يمس مباشرة الأمن القومي المصري، الذي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن القومي السوداني.
كما أكدت مصر أن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وعدم العبث بمقدراته ومقدرات الشعب السوداني هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان.
وجددت مصر في ذات السياق رفضها القاطع لإنشاء أية كيانات موازية أو الاعتراف بها باعتبار أن ذلك يمس وحدة السودان وسلامة أراضيه.
كما جددت مصر، تأكيدها على دعمها الكامل لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخاصة بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في السودان، وذلك في إطار توجه الرئيس ترامب لإحلال السلام وتجنب التصعيد وتسوية المنازعات في مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا الإطار، تتابع مصر بقلق بالغ استمرار حالة التصعيد والتوتر الشديد الحالية في السودان، وما نجم عن هذه الحالة من مذابح مروعة وانتهاكات سافرة لأبسط قواعد حقوق الإنسان في حق المدنيين السودانيين، خاصة في الفاشر.
وشددت مصر، على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بهذه المؤسسات هو خط أحمر آخر لمصر، وتؤكد مصر على حقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة التي يكفلها القانون الدُّوَليّ واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين الشقيقين لضمان عدم المساس بهذه الخطوط الحمراء أو تجاوزها.