الدعم السريع يقصف الدلنج في كردفان بالمدفعية| فيديو
كشف المقداد حسن، مراسل قناة «الحدث»، عن تصعيد عسكري لافت في إقليم كردفان، حيث شنت قوات الدعم السريع قصفًا مدفعيًا مكثفًا على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، في محاولة للسيطرة عليها، وسط معارك متواصلة وتداعيات إنسانية وخدمية متفاقمة تطال عدة ولايات سودانية، وهذا يؤكد عمق المرحلة الراهن من مستقبل المواطنين السودانيين إبان الحرب.
محاولات فرض السيطرة
وأوضح مراسل الحدث، خلال تغطية إخبارية من كردفان، أن مدينة الدلنج تعرضت منذ صباح اليوم لقصف مدفعي استهدف عددًا من المواقع داخل المدينة، في إطار تحركات مشتركة لقوات الدعم السريع وعناصر من الحركة الشعبية، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد يأتي بالتزامن مع عمليات حشد عسكري مكثفة من المحور الغربي للمدينة، ما يعكس نية واضحة لتوسيع رقعة المواجهات وفرض واقع ميداني جديد في جنوب كردفان.
وأكد مراسل الحدث، أن الجيش السوداني دفع بتعزيزات عسكرية قادمة من مدينة كادوقلي إلى الدلنج، في محاولة لتثبيت نقاط السيطرة واحتواء الهجوم، فضًلا عن أن ولاية جنوب كردفان باتت تتحمل العبء الأكبر من العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة، في ظل سعي الجيش لتوسيع دائرة نفوذه وتأمين المدن الاستراتيجية.
هجمات بالطائرات المسيرة
وفي سياق متصل، أشار مراسل الحدث، إلى عودة الهجمات بالطائرات المسيرة بكثافة، حيث تعرضت مدينة عطبرة بولاية نهر النيل لهجوم استهدف محطة كهرباء عطبرة التحويلية، موضحًا أن هذا الهجوم أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن ولايات عدة، من بينها نهر النيل والبحر الأحمر، فضلًا عن سقوط ضحايا من المدنيين العاملين بالمحطة، بينهم قتيلان وعدد من المصابين.
ولفت مراسل الحدث، إلى أن استهداف محطات الكهرباء والمرافق الخدمية بات نهجًا متكررًا لقوات الدعم السريع خلال الأشهر الماضية، ما تسبب في تدهور حاد بالخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء، سواء في الإقليم الأوسط أو ولايات شرق السودان، وأن هذه الهجمات تنعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين، وتزيد من تعقيد المشهد الإنساني في البلاد.
المحاور في شمال كردفان
وفي ولاية شمال كردفان، أوضح مراسل الحدث، أن المعارك تدور على عدة محاور، أبرزها منطقة «علوبم» الاستراتيجية الواقعة بين محليتي الرهد وشيكان، بالقرب من الطريق القومي الرابط بين كوستي والأبيض، منوهًا إلى أن الجيش السوداني ينفذ عمليات تمشيط مستمرة لتأمين الطريق ومنع قوات الدعم السريع من قطعه، نظرًا لأهميته الحيوية للولاية.
وأضاف مراسل الحدث، أن معلومات عسكرية أفادت بحشد قوات الدعم السريع لمقاتليها باتجاه بلدة «العيارة» غرب مدينة الأبيض، وهي منطقة تخضع حاليًا لسيطرة الجيش السوداني، مؤكدًا أن الجيش أعلن جاهزيته للتعامل مع أي تهديدات محتملة في هذا المحور.

الحياة الطبيعية وضغط النزوح
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، نقل مراسل الحدث، تصريحات لمنظمة الهجرة الدولية، أفادت بأن إقليم كردفان يستضيف نحو مليون نازح موزعين على أكثر من 37 محلية، فضًلا عن أن مدينة الأبيض وحدها تستقبل مئات الآلاف من النازحين، وسط نقص حاد في المساعدات الغذائية والدعم الإنساني.
واختتم مراسل «الحدث»، بالإشارة إلى مفارقة المشهد في مدينة الأبيض، حيث تبدو الحياة طبيعية نسبيًا داخل مركز المدينة والأسواق، مع حركة بيع وشراء نشطة، في مقابل أوضاع إنسانية صعبة على أطراف المدينة، حيث تعاني المجتمعات المستضيفة والمدارس من ضغط هائل بسبب تزايد أعداد النازحين، ما ينذر بتفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة.
- # محطة كهرباء
- # التيار الكهربائي
- # السودانيين
- # كهربا
- # الكهرباء
- # المواطنين
- # المساعدات
- # قوات الدعم السريع
- # تعزيزات عسكرية
- # مواطنين
- # استراتيجية
- # صباح اليوم
- # الحرب
- # مدارس
- # المرافق
- # نهر النيل
- # انقطاع التيار الكهربائي
- # الجيش السوداني
- # منطقة
- # الاستراتيجية
- # الخدمات
- # مصابين
- # مراسل قناة الحدث
- # إنسانية
- # المحور
- # التحويل
- # محطة
- # الدعم السريع
- # المصابين
- # المواطنين السودانيين
- # الطائرات المسيرة
- # محطات الكهرباء
- # التحويلية
- # العمليات العسكرية
- # حطات الكهرباء
- # محاولات
- # خدمية
- # المجتمعات
- # جيش السودان
- # استهداف
- # لجيش السوداني
- # الاستراتيجي
- # قصف مدفعي
- # ولايات سودانية
- # مدينة الدلنج
- # بولاية جنوب كردفان
- # ولاية جنوب كردفان
- # جنوب كردفان
- # معارك متواصلة
- # الحركة الشعبية
- # تصعيد عسكري