رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استعدادات مكثفة بالكنيسة القبطية لاحتفالات عيد الميلاد 2026

كاتدرائية ميلاد المسيح
كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية

تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية استعداداتها لاستقبال عيد الميلاد المجيد لعام 2026، والذي تحتفل به في السابع من يناير من كل عام، باعتباره أحد أهم المناسبات الدينية في التقويم الكنسي. 

وتأتي هذه الاستعدادات وسط ترتيبات تنظيمية وروحية موسعة، تتزامن مع قرب إقامة قداس العيد الذي يترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني مساء السادس من يناير بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة عدد من المطارنة والأساقفة إلى جانب حضور بارز من السفراء والوزراء وممثلي الأزهر.

ويبدأ الاحتفال بتقدم قداسة البابا موكب الشمامسة، والذي يقوده الأرشيدياكون إبراهيم عياد، كبير شمامسة الكاتدرائية، وسط أجواء روحية مميزة تتخللها ألحان وتراتيل الميلاد التي تعبّر عن فرحة العيد.

 

 

الضوابط الخاصة بحضور قداس عيد الميلاد

وفي هذا السياق، أعلن المركز الإعلامي القبطي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن مجموعة من الضوابط الخاصة بحضور قداس عيد الميلاد، إلى جانب تنظيم التغطية الإعلامية للحدث، وذلك في إطار الحرص على حسن التنظيم وسلامة المشاركين، وتسهيل حركة الدخول والخروج من الكاتدرائية في ظل الأعداد الكبيرة المتوقعة.

وأوضح المركز الإعلامي أن الكنائس التابعة لإيبارشية القاهرة بدأت بالفعل في تنفيذ الإجراءات التنظيمية الخاصة بمشاركة أبنائها في قداس العيد، مشيرًا إلى أن عدد المشاركين من كل كنيسة يقتصر على 25 شخصًا فقط، مع ضرورة تسجيل الأسماء مسبقًا، وإرفاق صورة بطاقة الرقم القومي لكل مشارك ضمن الكشوف المعتمدة.

كما شملت الضوابط توفير أتوبيس خاص بكل كنيسة لنقل المصلين من وإلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة. 

 

آخر موعد للتسليم كشوف أسماءالحضور 

ولفت المركز إلى ضرورة تسليم كشوف الأسماء، مرفقة بصور بطاقات الرقم القومي، إلى مكتب القمص سرجيوس سرجيوس، الوكيل العام للبطريركية بالقاهرة، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، على أن يكون آخر موعد للتسليم يوم السبت 20 ديسمبر 2025.

وأكد المركز الإعلامي القبطي أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لتسليم الكشوف، لضمان الانتهاء من كافة الترتيبات التنظيمية قبل موعد الاحتفال، بما يتيح إقامة قداس عيد الميلاد في أجواء يسودها النظام والهدوء، خاصة مع توقع مشاركة واسعة من أبناء الكنيسة، إلى جانب حضور عدد من قيادات الدولة وممثلي الكنائس والطوائف المختلفة.

صوم الميلاد المجيد

وعلى الصعيد الروحي، تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم الميلاد المجيد، أحد الأصوام الرئيسية في العام الكنسي، والذي يمتد لمدة 43 يومًا، وينتهي بصوم البرامون عشية العيد في السادس من يناير، كمرحلة استعداد روحي للاحتفال بميلاد السيد المسيح.

ويُعد صوم الميلاد من أصوام الدرجة الثانية، حيث تسمح الكنيسة خلاله بتناول الأسماك تخفيفًا على الصائمين لطول فترة الأصوام السنوية، فيما يمتنع الأقباط عن تناول الأسماك خلال صوم البرامون، في إطار استعداد روحي خاص لاستقبال العيد المجيد.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء