إعلام عبري: نتنياهو يعين نفسه رئيسًا للفريق الوزاري بلجنة تحقيق 7 أكتوبر
أصدر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، قرارًا بتعيين نفسه رئيسًا للفريق الوزاري، الذي سيحدد اختصاصات لجنة التحقيق في 7 أكتوبر 2023، رغم قرار الحكومة تعيين ياريف ليفين رئيسًا لهذا المنصب، وفقًا لما ذكرته قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن هيئة البث الإسرائيلية.
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن رسمياً، مساء أمس الأربعاء، المصادقة على صفقة الغاز مع مصر بقيمة 35 مليار دولار، مؤكدًا أن الاتفاق يشكل مستقبل الأجيال القادمة، ويعد خطوة مهمة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وفقا لبلومبرج.
وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل تعمل على استخراج الغاز من مياهها الإقليمية، كما أشار نتنياهو إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي من بين الأقوى عالميًا، ووصف صفقة الغاز مع مصر بأنها الأكبر في تاريخ إسرائيل، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.
ومن جانبه، أوضح وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن المفاوضات حول الصفقة كانت صعبة واستمرت لعدة أشهر، قبل التوصل إلى الاتفاق النهائي.
وفي وقت سياق، وبحسب مصدر حكومي مطلع، استأنفت إسرائيل في ظل استمرار نتنياهو في منصبه ضخ نحو 1.1 مليار قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي إلى مصر عقب استكمال أعمال الصيانة في حقلي تمار وليفياثان، مشيرًا إلى أن الإمدادات كانت قد انخفضت إلى 750 مليون قدم مكعب يوميًا خلال فترة الصيانة، قبل أن تعود الآن إلى مستوياتها الطبيعية تدريجيًا.

وحين ذاك، أوضح المصدر في تصريحات خاصة، أن عودة الضخ تعيد التوازن لخطة تشغيل محطتي الإسالة في إدكو ودمياط، وتدعم استقرار إمدادات الكهرباء مع دخول الشتاء، لافتًا إلى أن القاهرة تعتمد على الغاز المستورد من إسرائيل كأحد مصادر الإمداد إلى جانب الإنتاج المحلي، ما يساعد على تجنب استيراد شحنات الغاز المسال الأعلى تكلفة من الأسواق العالمية.
وأضاف المصدر أن انتهاء الصيانة واستعادة معدلات التوريد يمثلان خطوة إيجابية نحو تثبيت الاتفاقيات الفنية بين الجانبين، رغم التوترات السياسية التي أدت مؤخرًا إلى تجميد مؤقت لبعض بنود التعاون.
الغاز الطبيعي
وكانت شركة "نيو ميد إنرجي" الشريك في حقل "ليفياثان" الإسرائيلي أعلنت، أغسطس الماضي، عن توقيع تعديل جوهري على اتفاق تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر، يشمل زيادة ضخمة في الكميات المتفق عليها، مع تمديد فترة التوريد حتى عام 2040، في خطوة تعد الأكبر من نوعها في تاريخ صادرات الطاقة بين مصر وإسرائيل.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الشركة، فإن التعديل الموقع مع شركة "أوشن إنرجي" المصرية يتضمن إضافة نحو 4.6 تريليون قدم مكعب ما يعادل 130 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى الاتفاق الأصلي، موزعة على مرحلتين.
الأولى: تشمل تصدير نحو 706 مليارات قدم مكعب (20 مليار متر مكعب) فور دخول التعديل حيز التنفيذ.
الثانية: تنص على تصدير ما يصل إلى 3.9 تريليون قدم مكعب (110 مليارات متر مكعب)، لكنها مشروطة باستيفاء متطلبات استثمارية وتوسعة في البنية التحتية لنقل الغاز.
كما أن الاتفاق المعدل يمدد فترة التصدير حتى عام 2040، أو حتى استنفاد الكمية الإضافية المتفق عليها، أيهما يحدث أولا.