«نويت أتصدق ورجعت في كلامي فهل عليّ ذنب؟».. علي جمعة يجيب
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، إن العدول عن الصدقة والامتناع عن إخراجها بعد عزم نيتها، نتيجة تصرف صدر من الشخص المحتاج أو نحوه، لا يعد ذنبًا من الناحية الشرعية، مؤكدًا أن الإنسان غير ملزم بما نواه ما لم يخرجه فعليًا.

حكم الامتناع عن إخراج الصدقة بعد عزم النية
ونوه المفتي الأسبق بأنه على الرغم من عدم وجود ذنب على الممتنع، إلا أن هذا السلوك يفتقد إلى البعد الأخلاقي، موضحًا أن أي تصرف مزعج من شخص ما لا ينبغي أن يكون سببًا لحرمانه من الصدقة، بل قد يكون العطاء سببًا في إصلاح حاله وتغير سلوكه إلى الأفضل.
هل تجوز الصدقة على الأقارب غير المقتدرين؟
وفي سياق مشابه، قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن باب الصدقة أوسع من الزكاة، منوهًا بأنه لا مانع شرعًا من التصدق على أي قريب دون استثناء.
الفرق بين الصدقة والزكاة في حق الأقارب
وبين أمين الفتوى أنه يجوز إخراج الصدقة التطوعية للأقارب جميعًا، بمن فيهم الوالدان والأبناء، لأنها ليست واجبة.
وتابع: أما الزكاة فلها ضوابط محددة، حيث يمكن إعطائها للأقارب باستثناء الأصول والفروع؛ أي الوالدين والأجداد، والأبناء والأحفاد، لأن نفقتهم واجبة على الإنسان شرعًا، ولا يجوز الجمع بين النفقة الواجبة والزكاة.