رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الاحتلال الإسرائيلي يشن هجوما على البنية التحتية لحزب الله

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، شن غارات على عدة أهداف تابعة «حزب الله» في مناطق مختلفة من لبنان، تستهدف البنية التحتية للمقاومة اللبنانية، مؤكدًا أن تم تدمير مواقع تستخدم لإطلاق الصواريخ، ومرافق تدريب عسكرية تابعة للحزب، ومواقع المدفعية وتخزين الأسلحة.

وتأتي تلك الغارات في ظل تصعيد أمني متواصل على الجبهة الشمالية، تتزايد مؤشرات الانزلاق نحو مرحلة أكثر خطورة من المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بوساطة أمريكية، فبين تصريحات إسرائيلية تتحدث عن عمليات استباقية، واتهامات متبادلة بخرق الاتفاقيات، يبدو أن الهدوء الهش القائم منذ أشهر بات على المحك، وسط تحركات ميدانية ورسائل سياسية تعكس صراعًا مفتوحًا بين الطرفين.

القضاء على 40 عنصرًا من حزب الله منذ أكتوبر

وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن قواته تمكنت منذ بداية شهر أكتوبر الماضي من القضاء على نحو 40 عنصرًا من حزب الله داخل لبنان، وأكد المتحدث باسم الجيش، أن هذه العمليات تأتي في إطار منع إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب “على حد زعمه”على طول الحدود الشمالية، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

ويتفاخر الاحتلال بخروقاته واعتداءاته رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن الجيش، وخلال فترة قصيرة، تمكن من تصفية قيادات بارزة، من بينهم رئيس أركان حزب الله، ورئيس مقر إنتاج تابع لحركة حماس، إضافة إلى مهندسين متورطين في أحداث السابع من أكتوبر، “على حد تعبيره”.

وهدد رئيس الأركان، بأن الكيان الصهيوني لن تسمح لأي طرف معادٍ بتعزيز قوته العسكرية، متوعدًا بالرد على أي خرق للاتفاقات القائمة “بالرغم من انتهاكه هو للاتفاقيات”، وأن الجيش سيتحرك لإحباط التهديدات قبل وقوعها.

غارات جديدة على لبنان

وتأتي آخر هجمات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إذ نفذ هجمات جوية على مناطق متفرقة في لبنان، أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من حزب الله، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلانه تعليق ضربة كان يخطط لها ضد مبنى قال إنه يستخدم كمنشأة عسكرية تابعة للحزب.

وادعى الاحتلال، في بيان رسمي أن العناصر الذين تم استهدافهم كانوا ضالعين في محاولات إعادة ترميم البنية التحتية العسكرية لحزب الله، معتبرًا أن هذه الأنشطة تشكل خرقًا مباشرًا للتفاهمات الأمنية التي تم التوصل إليها بين إسرائيل ولبنان في نوفمبر 2024.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء