رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القاسم: استمرار العملية التعليمية رغم حرب الإبادة بغزة يظهر إرادة قوية

التعليم في غزة في
التعليم في غزة في ظل الحرب

قالت سهير القاسم، مدير عام التعليم الأساسي والمعد الوطني للتدريب برام الله، أن قطاع التعليم يشهد حالة مأساوية انعكست على المدارس والطلاب على حد سواء، فالواقع الحالي فرض تحديات كبيرة على العملية التعليمية، بين مدارس مدمرة وطلاب بين شهداء وجرحى ومفقودين، مما يستدعي تكثيف الجهود لضمان استمرار حق التعليم لكل طفل في القطاع، فمنذ بداية الحرب، أطلقت وزارة التربية والتعليم، حملات عاجلة لدعم الطلاب في غزة، بالتعاون مع شركاء إقليميين وعرب، لضمان استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الصعبة، موضحة أن هذه الحملات شملت تواصل المعلمين مع الطلاب وتقديم الدعم المباشر من خلال المبادرات التطوعية، مشيرة إلى أن الطلاب في غزة أظهروا إرادة قوية للتعلم، وهو ما دفع الوزارة إلى إعداد خطط شاملة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب.

التعليم عن بعد كحل بديل في ظل الدمار

وأضافت قاسم، خلال مداخلة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، أنه مع تدمير العديد من المدارس، اعتمدت الوزارة على التعليم عن بعد عبر المنصات الإلكترونية، بما يتيح استمرار التعليم للطلاب في جميع المواقع، سواء كانوا تابعين للحكومة أو للأونروا، مؤكدة أن المنصة التعليمية الرسمية التي أطلقتها الوزارة لا تميز بين الطلاب، بل توفر فرصًا متساوية للتعلم، بما في ذلك التعليم الجزئي في الكرافانات والمدارس المؤقتة، كما تعاونت الوزارة مع الديوان الملكي ومنصة وايز لتقديم برامج تعليمية خاصة لطلاب الثانوية العامة في غزة، وقد أطلقت الوزارة مبادرات إضافية خلال العامين الأخيرين لضمان حصول الطلاب على تعليم نوعي رغم الحرب، بما يضمن استمرار فرصهم الأكاديمية والتربوية.

وأشارت إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع جميع المؤسسات الدولية والإقليمية والعربية لتعويض النقص الذي قد تسببه الأوضاع الراهنة، خاصة مع القيود المفروضة على عمل الأونروا في القطاع، وكل هذه الجهود تهدف إلى الوصول إلى جميع الطلاب، لضمان شمول التعليم وعدم تمييز أي فئة عن أخرى، وعلى الرغم من المبادرات والخطط المتعددة، أكدت أن ما زال هناك الكثير لتحقيقه، فالواقع الميداني في غزة يعكس دمارًا واسعًا، ويجعل الوصول إلى جميع الطلاب صعبًا للغاية، وهو ما يتطلب استمرار التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان تقديم تعليم نوعي في ظل ظروف عصيبة.

أثر الحرب على العملية التعليمية

وأوضحت سهير القاسم، أن الطلاب في غزة، رغم الظروف الصعبة، أظهروا التزامًا كبيرًا وحبًا للعلم، وقد ساعدت المبادرات التطوعية والمنصات الإلكترونية على الحفاظ على التواصل بين المعلمين والطلاب، وتقديم الدعم النفسي والتربوي لهم، مما يعزز صمودهم ومثابرتهم على التعلم رغم المعاناة اليومية، مشددة على أن وزارة التربية والتعليم تسعى جاهدًة لضمان استمرارية التعليم في غزة، بالتوازي مع دعم الطلاب والمعلمين، وتوفير البنية التحتية اللازمة، وإطلاق برامج تعليمية نوعية، مع الالتزام بعدم التمييز بين أي فئة من الطلاب، لضمان حق كل طفل في التعلم ضمن رؤية شاملة تهدف إلى حماية التعليم في ظل أصعب الظروف الإنسانية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء