رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق سليمان: الاستثمار في صناعة الدواجن في مصر وصل لـ200 مليار جنيه| فيديو

الدكتور طارق سليمان
الدكتور طارق سليمان

استعرض الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، التطورات الكبيرة التي شهدها هذا القطاع، وتحول الإنتاج الداجني من نمط التربية التقليدية إلى منظومة منظمة تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا الحيوية والأمن الحيوي، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمار في صناعة الدواجن في مصر وصل إلى 200 مليار جنيه، ويعمل فيه حوالي 3.5 مليون شخص بشكل مباشر أو غير مباشر، كما أن الإنتاج الحالي من الدواجن التسمينية والبيضية وصل إلى 1.6 مليار طائر، مع تحقيق اكتفاء ذاتي في العديد من المواسم، بل ويتم تصدير الفائض إلى الخارج، ما يعكس قدرة مصر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

التحول الصناعي في إنتاج الدواجن 


وأضاف سليمان، خلال لقاء على شاشة النيل للأخبار، أن قطاع الدواجن أصبح نموذجًا للتحول من التربية المفتوحة إلى نظام الإنتاج المغلق، مما يسمح بتحقيق معدلات إنتاج أعلى في مساحة أقل وزيادة عدد الدورات السنوية، وتحسين كفاءة استخدام الأعلاف، التي تمثل أكثر من 70% من تكلفة الإنتاج، مشيرًا إلى أن التحول للنظام المغلق يتيح رعاية الطائر ضمن ظروف مثالية من حرارة ورطوبة وإضاءة، مما يقلل من المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية، ويزيد من معدلات النمو والإنتاجية، سواء في الفراخ أو البيض، كما ساهمت البروتوكولات الموقعة بين وزارة الزراعة والبنوك الممولة والاتحاد المنتج للدواجن في تقديم الدعم الفني والمالي للمزارع الصغيرة، لتحويلها إلى النظام المغلق بفائدة بسيطة.


وتطرق إلى ملف الأعلاف، مشيرًا إلى أن البحث العلمي يلعب دورًا رئيسيًا في تطوير بدائل محلية للأعلاف، وتحسين الاستفادة من المواد الخام مثل الذرة والصويا، بما يرفع كفاءة التحويل الغذائي للطائر ويقلل الاعتماد على الاستيراد، مضيفًا أن هناك إضافات مسجلة لدى وزارة الزراعة لتحسين معدلات الأداء والقيمة الغذائية للأعلاف، مع رقابة مشددة على تداولها لضمان سلامة السوق، كما تم تطوير مركز الزراعة التعاقدية لإنتاج محاصيل الأعلاف بسعر مضمون للمزارعين، ما يتيح الاستقرار في الأسعار ويحفز الإنتاج المحلي، ويؤدي إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي للقطاع.


التحسين الوراثي والتكنولوجيا الحيوية 


أكد الدكتور طارق سليمان، أن مصر تعتمد على تحسين السلالات الوراثية والدعم البيوتكنولوجي لرفع معدلات إنتاج البيض واللحم، وتقليل فترة التربية من 50 يومًا إلى حوالي 30-37 يومًا للفراخ التسمينية، وهذا التحسين يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف، كما يساهم في تعزيز العائد الاقتصادي للمزارعين، كما أن القطاع يعتمد أيضًا على إجراءات صارمة لمراقبة الصحة البيطرية، مع الرقابة على استخدام المضادات الحيوية وتقديم بدائل علمية عند الحاجة، لضمان عدم تأثيرها على صحة الإنسان أو الإنتاجية.

وأشار إلى أن مصر أصبحت مؤهلة لتكون دولة مصدرة مستقرة للدواجن ومنتجاتها، حيث زاد إنتاج الدواجن البيضة من 14 مليار بيضة إلى 16 مليار، والإنتاج التسميني من 320 مليون إلى 360 مليون طائر، مع إمكانية تصدير الفائض إلى دول عربية وخارجية، ما يعكس نجاح السياسات الحديثة لدعم القطاع وتحسين الإنتاجية، كما ذكر أن الوزارة تعتمد على التعويض المالي للمزارعين عند إصابة الماشية أو الدواجن بأمراض معينة، ما يضمن التخلص الآمن من الحيوانات المصابة دون خسائر كبيرة للمربين، ويعزز الأمن البيئي والصحي.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء