رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأزهرى للفتوى يحتفي باليوم العالمي للغة العربية: لغة القرآن والجمال

مركز الأزهر للفتوى
مركز الأزهر للفتوى

بالتزامن مع حلول اليوم العالمي للغة العربية، والذي يصادف اليوم الخميس 18 ديسمبر، قال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، إن اللغة العربية ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي لغة القرآن والجمال، ووعاء هوية الأمة، وحافظة ذاكرتها الحضارية، وجسر الانتماء الذي يصل الأجيال بتاريخها وثقافتها وقيمها.

اليوم العالمي للغة العربية 
اليوم العالمي للغة العربية 

اليوم العالمي للغة العربية 18 ديسمبر

وأضاف مركز الأزهر أن الله تعالى شرف اللغة العربية بأن جعلها لغة القرآن الكريم، فارتبطت بالعقيدة والتشريع وفكر الأمة ووجدانها، وكانت على مدى القرون وعاءً للعلوم والمعارف المختلفة، ولسانًا معبرًا عن الحضارة الإسلامية، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}. [يوسف: 2]

وأوضح أن الاهتمام باللغة العربية تنشئةً وتعليمًا وممارسةً مسؤولية مجتمعية، تبدأ من الأسرة، وتتعزز في المدرسة، وتكتمل في وسائل الإعلام والخطاب العام؛ فبسلامة اللغة تسلم الأفكار، وبقوتها يقوى الوعي والانتماء.

وتابع قائلًا: ليس من الوعي ولا الوطنية الافتخار بهجر العربية أو ازدرائها، فمن أخطر ما يهدد اللغة العربية تشويه صورتها في أذهان النشء، ووصفها بالصعوبة والتعقيد، أو النيل من معلميها؛ وهو ما ينعكس سلبًا على ثقة الأجيال في لغتهم وقيمهم وشخصيتهم، ويضعف ارتباطهم بهويتهم وثقافتهم.

أهمية التمسك باللغة العربية 

وأكد مركز الأزهر للفتوى، أن اللغة العربية بما تملكه من جمال، وثراء، ومرونة، وقدرة على التعبير عن أدق المعاني، في أبدع أسلوب، قادرةٌ على مواكبة العصر، متى وجدت من يقربها ويصونها، ويقدمها للأجيال في صورة حيّة محببة.

وشدد على أن الاعتزاز باللغة العربية لا يعني الانغلاق أو رفض تعلم اللغات الأخرى، بل يعني احترام الأصل والتمكن منه ومن أدواته وما ينتجه من تميز وتفرد معرفي وحضاري، مشيرًا إلى أن اللغات تكسب المهارات، واللغة الأم تكون الهوية، ولا تعارض بين الانفتاح على العالم والاعتزاز بلغة القرآن التي هي لغة ثقافتنا وحضارتنا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء