رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استمرار الجرائم الإسرائيلية.. استشهاد فلسطيني وإصابة آخر بالجليل

جنود الاحتلال
جنود الاحتلال

استمرارا لجرائم إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، واستهداف المدنيين الفلسطينيين، استشهد اليوم الخميس فلسطيني وأصيب آخر، بإطلاق نار منفصل في مدينة طمرة وبلدة بئر المكسور، شمالي فلسطين.

وبحسب وكالة سند للأنباء، استشهد رجلًا في الـ43 من عمره، متأثرًا بإصابته الحرجة إثر تعرّضه لإطلاق نار في جريمة جديدة ارتُكبت بمدينة طمرة، في الجليل الغربي المحتل.

مصادر طبية 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن رجلًا فارق الحياة، متأثرًا بإصابته الخطيرة، وذلك بعد فشل جميع محاولات إنعاشه، عقب تعرّضه لجريمة إطلاق نار في طمرة.

ونبهت مصادر طبية إلى أن شابًا (23 عامًا) أصيب بجراح خطيرة، في جريمة إطلاق نار وقعت ببلدة بئر مكسور، في منطقة الجليل المحتل، شمالي فلسطين المحتلة، وأن طاقمًا طبيًا نقل شابًا إلى مستشفى "رمبام"، يُعاني من إصابات نافذة خطيرة، اخترقت جسده، بعد أن قدم له العلاج الطبيّ المنقِذ للحياة في بئر مكسور.

وفي سياق آخر اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، مساء/الأربعاء/، بلدتي عنبتا وكفر اللبد، شرق طولكرم، واعتقلت شابين فلسطينيين.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن مصادر، أن عددا من آليات الاحتلال اقتحمت بلدة عنبتا من جهة حاجز عناب العسكري شرقا، وجابت شوارعها الرئيسية قبل أن تتوجه صوب بلدة كفر اللبد المجاورة.

وأضافت أن الآليات العسكرية الإسرائيلية تجولت في أحياء بلدة كفر اللبد وتمركزت في محيط الكراج، وقام جنود الاحتلال بإجبار عدد من أصحاب المحال التجارية على إغلاقها تحت تهديد السلاح، وأوقفوا المركبات والمواطنين وأخضعوهم للاستجواب الميداني، قبل أن تعتقل الشابين أنس عبد الجبار رجب وأحمد عبد اللطيف فقها.

سياسات ممنهجة

وفي سياق آخر صرح السفير فائد مصطفى رئيس قطاع فلسطين بـ الجامعة العربية في كلمته أمام الندوة الدولية "القضية الفلسطينية ـ التدعيات والآفاق ـ التي استضافتها منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة أمس، أن المعاناة الحالية للفلسطينيين ليست نتيجة كوارث طبيعية، بل هي ثمرة "سياسات ممنهجة تتعارض مع أبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف"، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً.

كما تناول رئيس قطاع فلسطين الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة على مدينة القدس، وخاصة حول المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن ما يجري هو "سياسة رسمية تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي للمدينة وفرض وقائع جديدة".

وفي هذا السياق، حذر من استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، الذي يمثل "العقبة الأكبر أمام تحقيق حل الدولتين"، وانتقد سياسة فرض الحواجز و"سرقة أموال الشعب الفلسطيني" بهدف تقويض السلطة الوطنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء