خبير اقتصادي: سياسات ترامب في 2025 تهز ثوابت الاقتصاد الأمريكي| فيديو
قال الدكتور عمرو حسنين، الخبير المالي والاقتصادي، إن الرئيس الأمريكي اختبر خلال العام الحالي حدود سيادة القانون في الولايات المتحدة، مع التخلي عن عدد من المبادئ الأمريكية التقليدية، وسط تضارب واضح في المصالح وانتقادات حادة من وسائل الإعلام الأمريكية، إذ شهد عام 2025 تحولات لافتة في السياسة والاقتصاد داخل الولايات المتحدة، انعكست بشكل مباشر على مكانة واشنطن عالميًا وعلى استقرار الأسواق الدولية.
اختبار لسيادة القانون
أوضح «حسنين»، خلال لقائه ببرنامج «مساء DMC» على قناة DMC، أن المشهد السياسي الأمريكي في 2025 اتسم بحالة من الجدل الواسع، نتيجة قرارات وسياسات أثارت تساؤلات حول احترام سيادة القانون والمؤسسات، لافتًا إلى أن هذه المرحلة كشفت عن انقسامات حادة داخل المجتمع الأمريكي، ودفعت وسائل الإعلام إلى توجيه انتقادات غير مسبوقة للإدارة الأمريكية.
وتطرق عمرو حسنين، إلى ملف الرسوم الجمركية، موضحًا أن الرئيس الأمريكي تحدث عن أرقام ضخمة تتعلق بالتجارة الخارجية، إذ بلغت واردات الدول الأجنبية إلى الولايات المتحدة ما يقرب من 18 تريليون دولار من حيث القيمة الجمركية، مضيفًا أن هذه السياسات ساهمت في إحداث تغيرات واضحة في الموازين الاقتصادية العالمية، نتيجة حالة عدم التوازن التي شهدتها السياسة الاقتصادية الأمريكية خلال عام 2025.
التصنيف الائتماني الأمريكي
أشار الخبير الاقتصادي، إلى خطوة وُصفت بأنها تاريخية، بعدما خفضت وكالة «موديز» التصنيف الائتماني للولايات المتحدة لأول مرة في مايو 2025، فضًلا عن أن هذا القرار يعكس مخاوف حقيقية لدى المؤسسات المالية العالمية بشأن الاستقرار المالي الأمريكي، ويبعث برسائل سلبية للأسواق والمستثمرين حول مستقبل الاقتصاد الأمريكي.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي أعاد ترتيب ثوابت العلاقات الخارجية لبلاده، لافتًا إلى ميله الواضح منذ بداية ولايته الأولى نحو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بما يخدم مصالح روسيا على حساب أوكرانيا، معتبرًا أن هذا التوجه أحدث ارتباكًا في مواقف الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، وأضعف من صورة واشنطن كقائد للنظام الدولي.
وتابع أن ترامب كان أول رئيس أمريكي يصرح علنًا بأن الاتحاد الأوروبي يسعى لتدمير الولايات المتحدة، وهو تصريح وصفه بالصادم، خاصة أن الاتحاد الأوروبي يُعد أكبر مشترٍ للسندات الأمريكية، مبينًا أن أي انسحاب أوروبي محتمل من سوق السندات سيترك آثارًا مباشرة على الاقتصاد الأمريكي، وقد ينعكس سلبًا على سوق العقارات والاستثمار الداخلي.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن الولايات المتحدة تواجه في الوقت ذاته منافسة قوية ومتزايدة من الصين، التي تلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد العالمي، موضحًا أن بكين أصبحت منافسًا مباشرًا لواشنطن في مجالات التجارة والصناعة والتكنولوجيا، ما يزيد من الضغوط على صناع القرار الأمريكي.

تعقيدات التعريفات الجمركية
واختتم الخبير المالي، تصريحاته بالتأكيد على أن الرئيس الأمريكي كان يدرك منذ بداية عام 2025 صعوبة تنفيذ التعريفات الجمركية المعلنة ضد الصين، وأن هذا الأمر يعكس تعقيدات السياسات الاقتصادية العالمية، وتأثيرها العميق على حركة التجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي بات أكثر ارتباطًا بالتوازنات الدولية، وأقل قدرة على فرض سياسات أحادية دون كلفة مرتفعة.
- # سيادة القانون
- # الإعلام
- # الرسوم الجمركية
- # الأسواق
- # العقارات
- # الولايات المتحدة
- # الرئيس الأمريكي
- # الاقتصاد الأمريكي
- # التجارة الخارجية
- # التجارة والصناعة
- # التجارة والاستثمار
- # الرئيس
- # مساء DMC
- # الاقتصاد
- # الخبير الاقتصادي
- # وسائل الإعلام
- # لولايات المتحدة
- # خبير اقتصادي
- # سوق العقارات
- # للولايات المتحدة
- # تريليون دولار
- # الأسواق الدولية
- # الخارجي
- # المشهد السياسي