رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قوات الاحتلال تستهدف تل الأحمر بريف القنيطرة بقذائف مدفعية|فيديو

خليل هملو
خليل هملو

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا استهدف منطقة تل الأحمر الواقعة في أقصى ريف القنيطرة الشمالي الغربي، مستخدمة قذائف مدفعية أُطلقت من داخل الجولان السوري المحتل، وذلك قبل نحو ساعة من رصد هذه التطورات الميدانية.

تصعيد عسكري متكرر في ريف القنيطرة

وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في سوريا، في تصريحات مع الإعلاميين خالد عاشور، وريهام إبراهيم، أن هذا القصف يأتي في إطار نمط متكرر من الاعتداءات الإسرائيلية التي تشهدها مناطق الجنوب السوري، لا سيما في محافظة القنيطرة، وسط تصعيد عسكري متقطع يفرض واقعًا أمنيًا معقدًا على السكان المحليين.

وأشارت إلى أن الاستهداف المدفعي لتل الأحمر ليس حادثًا معزولًا، بل يندرج ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية التي تتكرر بين الحين والآخر في المنطقة، سواء عبر القصف المدفعي أو التحركات البرية، وأن هذه الاعتداءات تُنفذ غالبًا من مواقع داخل الجولان السوري المحتل، ما يعكس استمرار التوتر على خط وقف إطلاق النار.

نصب حاجز إسرائيلي يعمّق معاناة السكان

وفي سياق متصل، كشفت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت قبل نحو ثلاث ساعات بنصب حاجز عسكري على مدخل مدينة القنيطرة المدمرة، وتحديدًا عند دوار العلم، وهو مفترق حيوي يربط بين ريف القنيطرة الشمالي والجنوبي ومدينة السلام، وصولًا إلى العاصمة دمشق.

وأوضح أن هذا الحاجز أدى إلى إعاقة حركة المواطنين وتنقلهم بين القرى والبلدات، ما زاد من صعوبة الوصول إلى المراكز الخدمية والأسواق، فضلًا عن تعطيل حركة المزارعين والعمال، في وقت تعاني فيه المنطقة أصلًا من ضعف البنية التحتية وقلة الخدمات.

محاولات للسيطرة على مفاصل المحافظة

وأكدت أن هذه الإجراءات، رغم أنها ليست جديدة من حيث المبدأ، تمثل تطورًا نوعيًا في الأسلوب الإسرائيلي، لا سيما مع تثبيت حاجز طيار لقوات الاحتلال، في محاولة واضحة للسيطرة على أوصال محافظة القنيطرة والتحكم في مفاصلها الحيوية،

وأشار إلى أن هذا النوع من الحواجز يفرض واقعًا أمنيًا ضاغطًا على السكان المحليين، ويقيد حركتهم اليومية، سواء في التنقل بين المدن أو في ممارسة الأنشطة الزراعية والرعوية، ما ينعكس سلبًا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء