«لا لن يهاجر» يفتح حوار الانتماء مع طلاب مدرسة التربية الحديثة
شهدت مدرسة التربية الحديثة (MES) تنظيم فعالية ثقافية مميزة لمناقشة كتاب الأطفال «لا لن يهاجر!»، وذلك بحضور مؤلفة الكتاب رانية حسين أمين، في لقاء تفاعلي جمع بين الأدب والطفولة، وفتح مساحات واسعة للحوار حول مفاهيم الانتماء والهوية والتمسك بالجذور.
فكرة الهجرة من منظور إنساني
الكتاب صادر عن دار البلسم للنشر والتوزيع، ومن رسوم الفنانة سحر عبد الله، قدم تجربة بصرية وسردية جذبت انتباه الطلبة، حيث ناقشت المؤلفة مع الطلاب والطالبات فكرة الهجرة من منظور إنساني بسيط يناسب أعمارهم، مع التركيز على مشاعر الطفل وتساؤلاته، وأهمية الوطن في تشكيل الوعي والوجدان.
وخلال اللقاء، حرصت رانية حسين أمين على إشراك الطلبة في النقاش، مستمعة إلى آرائهم وأسئلتهم، التي عكست وعيًا لافتًا وتفاعلًا حقيقيًا مع موضوع الكتاب، ما أضفى على الفعالية طابعًا حيويًا وتفاعليًا بعيدًا عن الأسلوب التلقيني.
العمل بشكل بصري داعم للنص
كما أشادت المؤلفة بدور الرسوم في إيصال الفكرة، مؤكدة أن التعاون مع الفنانة سحر عبد الله أسهم في تقديم العمل بشكل بصري داعم للنص، يساعد الطفل على التفاعل مع القصة واستيعاب رسالتها بسلاسة.
وفي ختام الفعالية، توجهت المؤلفة بالشكر لإدارة مدرسة التربية الحديثة (MES) على تنظيم اللقاء ودعمها للأنشطة الثقافية، كما وجهت تحية خاصة للطلبة والطالبات على مشاركتهم الفعالة وحماسهم، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات في ترسيخ حب القراءة وتعزيز الوعي الثقافي لدى النشء.

